يكاد لا يخلو شارع من شوارع العاصمة دمشق، من «بسطة» لبيع علب السجائر المهربة، أنواع جديدة وأخرى غريبة، وبعضها غير واضح المنشأ أو نسبة المواد الداخلة في تصنيعه كما في علب السجائر المعروفة.
عشرات العائلات في إحدى الحارات، استطاعت التكيّف والعيش ضمن أكثر سبل الحياة صعوبةً، وأكثر المناطق تأزماً في دمشق، فعلى الرغم من سيطرة «المعارضة المسلحة» على كامل مخيم اليرموك، تمتع أحد أحيائه باستقلالية تامة عن محيطه،
يشكل عمال القطاع الخاص غالبية الطبقة العاملة في القطاعات الانتاجية والخدمية التي توسعت في العقود الأخيرة ليصبح لعمال القطاع الخاص الوزن الأساسي في العدد، والنوعية، والخاصة المهنية التي فرضتها الصناعات الحديثة، الخفيفة، منها، والثقيلة،
أطلق عليه اسم «طريق الموت»، فحوادث القنص والقتل على طريق (دمشق- حمص)، عزلت مشفى «البيروني» كأكبر مشفى متخصص في سورية بأمراض السرطان، مدة 4 أيام- الأسبوع ما قبل الفائت- عن مرضاه ومراجعيه من مختلف المحافظات.
طلاب جامعة دمشق من ذوي الاحتياجات الخاصة قصة نجاح حملت عنوان لا يأس مع الحياة، فتفوقوا في دراستهم، متخطين كل العقبات التي فرضها واقعهم، رغم ضعف الإمكانيات والوسائل التعليمية المتوفرة لديهم في ظل غياب الدعم الكافي من الجهات الرسمية المسؤولة…
وصلت إلى «قاسيون» مؤخراً رسالة من اللجان الأهلية لمكافحة الفساد في محافظة حلب، تبيّن حجم المأساة الكارثية التي يعانيها أهالي حلب من ممارسات تجار الأزمات والفاسدين، وفيما يلي نص الرسالة: