أدى ازدياد الكثافة السكانية في المدن والأرياف إلى ازدياد الضغط على المساحات الزراعية في معظم المحافظات السورية، وقد أدت الكثافة السكانية المتزايدة في طرطوس وريفها على وجه الخصوص إلى مشكلة خطيرة تتمثل بتعدي المخططات التنظيمية والعمرانية على الأراضي الزراعية، ولايكاد مخطط تنظيمي في محافظة طرطوس يخلو من الإشكالاتبطبيعةالحال.
ورد إلى «قاسيون» رد من شركة أسمنت طرطوس على المادة التي نشرتها الجريدة مؤخراً، وفيما يلي بعض الأفكار الرئيسية في الرد:
بدأت القصة حينما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة قيل إنها صادرة عن «الشركة العامة لمرفأ طرطوس»، تحمل الرقم 527 بتاريخ 16/5/2013، تحذر بشدة من «قيام جماعات مسلحة بتسميم كمية كبيرة من مادة المتة بالزرنيخ بغية توزيعها من منطقة يبرود في ريف دمشق إلى جميع المحافظات»
ناقش مجلس محافظة طرطوس مجموعة من المشاكل التي تعاني منها المحافظة، منها مستجدة وأخرى مستمرة متراكمة من قبل: وضع الطرق- تنظيم السير في المحافظة- الاهتمام بمكافحة الفساد ومعاقبة المدراء الفاسدين- العمل على أن تكون حالات التوظيف حسب الحالة الاجتماعية- انتشار ظاهرة السيارات المفيمة- غياب الرقابة على الأسعار والكازيات- ظاهرة هدم بيوت خارج التنظيم في منطقة محددة دون سواها- مشكلة الدواء
جرتانتخاباتمجلسالشعبفيطرطوسواللاذقيةوسطتنافسكبيربينمختلفالمرشحينوالتياراتالسياسيةالمشاركة،وكانتنسبةالمشاركةعاليةفيهاتينالمحافظينلأسبابكثيرةيعرفهاالجميع،وذلكرغممقاطعةعددغيرقليللهذهالانتخابات،ولنكنواقعيين؛فعلىالرغممنكلالعقباتوكلالسلبياتالتياعترضتهذهالانتخابات،
فياجتماعهالدوريولمدةخمسةأيامأظهرتنقاشاتمجلسمحافظةطرطوسحجمالأسئلةالمطروحةوالتيتعكسحجمالمشاكلالتيتعانيمنهاالمحافظة؛منتلوثالبيئةإلىواقعالبطالةمروراًبالمخططالتنظيميلحيالراداروالطرقاتالمحفرةبالرغممنصرفالملايينعليها،والاستثمارالسياحيلبعضالمواقعكمغارةالضوايات،والبحثعنمصادرتمويلللبلديةوالمجلسومشكلةالصرفالصحي...
تنشر «قاسيون» في هذا العدد بعض الأجزاء من الرد الثاني لـ«أسمنت طرطوس» على مقالة منشورة في صفحاتها عن بعض جوانب واقع المؤسسة، مع التنوية بأن الرد كاملاً سينشر على الموقع الالكتروني لجريدة «قاسيون»
يقطن في جزيرة أرواد ثلث عدد سكانها تقريباً، بينما يقطن الثلثان الباقيان في مدينة طرطوس، ويمكن القول إن كل مواطن (أروادي) تمكن من شراء بيت خرج من أرواد إلى طرطوس، وتعتبر الجزيرة أكثر رقعة جغرافية كثافة بالسكان في سورية على الإطلاق، ورغم أنها لا تبتعد عن طرطوس في حالات السرعة عشر دقائق لا أكثر، لكنها تعاني من تدني نسبة التعليم فيها بشكل كبير إذا ما قورنت بطرطوس.
يعتبر قانون الإدارة المحلية من ضمن حزمة قوانين تشريعية إصلاحية صدرت للانتقال بسورية من الحالة التعيينية والأوامرية إلى حالة المشاركة الفعلية للمواطنين فيما يتعلق بحياتهم وكيفية إدارة شؤونهم، من خلال انتخاب فعلي ومباشر لممثليهم إلى هذه المجالس، وخاصةً حين أعطى القانون الجديد صلاحيات مباشرة لم تكن موجودة في القوانين السابقة، وبالوقت نفسه نقل الكثير من الصلاحيات من وزارات متداخلة الصلاحيات إلى وزارة الإدارة المحلية، وبالتالي من المفترض أن تكون هذه المجالس أشبه ببرلمانات محلية وذات صلاحيات.