صندوق النقد الدولي يزيد احتياطيّاته من اليوان الصيني ويُنقِصها لليورو والين والإسترليني
زاد صندوق النقد الدولي حصة اليوان الصيني في سلة المؤسسة العالمية للعملات الاحتياطية، فيما قلّص حصص اليورو والين والجنيه الإسترليني.
زاد صندوق النقد الدولي حصة اليوان الصيني في سلة المؤسسة العالمية للعملات الاحتياطية، فيما قلّص حصص اليورو والين والجنيه الإسترليني.
في الآونة الأخيرة، نشرت بعض وسائل الإعلام الغربية الكثير من التقارير حول «مغادرة رأس المال الأجنبي للصين» و«تراجع نيّة الشركات الأجنبية للاستثمار في الصين»، وهو ما يشكّل جولة جديدة من الإساءة للاقتصاد الصيني. تُظهر أحدث البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية بأنّ الاستخدام الفعلي لرأس المال الأجنبي في الصين قد ارتفع بنسبة ٢٠,٥٪ على أساس سنوي، ليصل إلى ٤٧٨,٦١ مليار يوان في الربع الأول من عام ٢٠٢٢.
علقت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية على تصريحات رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بشأن سياسة الصين «صفر كوفيد» ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».
قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الخميس إن عائدات النفط في روسيا ارتفعت بنسبة 50% هذا العام رغم القيود التجارية التي أعقبت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي دفعت العديد من المصافي إلى إعلان التخلي عن إمداداتها.
نقلت صحيفة «The Economist» اللندنية عن مسؤول عسكري صيني، بأنّ الحرب في أوكرانيا ستسرّع التحول الجيوسياسي من الغرب إلى الشرق، فكلما ازداد انضمام الشرق للناتو كلما أصبحت أوروبا غير آمنة.
قال رئيس منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إن استراتيجية الصين للقضاء على وباء فيروس كورونا ليست مستدامة، مضيفاً أن الوكالة الدولية أبلغت بكين بذلك.
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مؤتمر بالفيديو مع المستشار الألماني أولاف شولتس على ضرورة الحاجة إلى استعادة السلام في أوكرانيا من خلال دعم المفاوضات الروسية-الأوكرانية.
تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، وتأثرت بقوة الدولار ومخاوف الطلب على خلفية استمرار الإغلاق بسبب فيروس كورونا في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى جانب مخاوف بشأن احتمال ركود اقتصادي في الاقتصادات الرئيسية على الأقل.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن السلطات الصينية ستطور التعاون السلمي في مجال الأمن مع جزر سليمان ولا تخطط لممارسة ضغط بهذه الصورة على أي دولة أخرى.
العالم المالي متعدد الأقطاب وصل. يمكن للولايات المتحدة البقاء على قيد الحياة داخله إن حدثت فيها التغييرات السياسية والاقتصادية اللازمة من الداخل، وهو ما يعتقد الكاتب بأنّ الوقت حان كي تبدأ النخب غير المهددة بوجودها إلى التصرّف حياله، خاصة مع واقع أنّ الصين تفوقت اقتصادياً، وروسيا أثبتت أنّها ليست قابلة للكسر.