ربما تعثر العديد من المتابعين لوسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية الإخبارية الأسبوع الماضي بذكرٍ لـ(محرقة الهولوكوست) هنا أو هناك. كان أبرزها الضجة التي أثارتها تصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقابلة عبر (سي أن أن) وأتى على ذكر المحرقة باعتبارها إحدى الجرائم ضد الإنسانية فيما شنت وسائل الإعلام الإيرانية ووكالة أنباء فارس حملة ضد (سي أن أن) باعتبارها حرفت كلام روحاني، وتلاعبت في الترجمة من الفارسية إلى الإنكليزية.
ألقى الرفيق الدكتور جمال الدين عبدو عضو مجلس الشعب مداخلة في جلسة مجلس الشعب بتاريخ 1/10/2013 وبحضور الحكومة. فيما يلي نص المداخلة:
«نعيش على ما تبقى من الفتات، نلف سجائرنا من ورق الخبيّزة، لم نر الخبز ولا فتاته منذ الخامس من رمضان الماضي، حليب الأطفال مفقود، المسنون يعانون أمراضاَ خطيرة دون عناية، ونحن مهددون بكارثة إنسانية خلال أقل من ثلاثة أسابيع، فموارد غذائنا نضبت، وكل ما ادخرناه سينفد قريباً»...
جاءت تفاعلات الأزمة السورية، بشقها السياسي، لتظهر أن الهياكل السياسية التي أنشئت على مقاس محاولات التدخل الخارجي المباشر في حينه- «مجلس اسطنبول» بالدرجة الأولى- باتت غير قابلة بنيوياً ومنطقياً للاستمرار، بنتيجة ميزان القوى الدولي المتشكل
ذكرت مصادر دبلوماسية روسية لوكالة «انترفاكس» أن الاستفزاز باستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة في سورية كان من تدبير مجموعة مسلحة وصلت من أراضي الأردن، وعملت تحت إشراف سعوديين.
بدأ مفتشو الأمم المتحدة المكلفون الإشراف على عملية نزع الأسلحة الكيميائية السورية بـ«تأمين سلامة» المواقع التي سيعملون فيها، بحسب ما ذكر بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تنسيق الخطوات بين الدول المشاركة في عملية التسوية في سورية قد يسمح بتجنب سيناريو استخدام القوة في هذا البلد.
وقعت اشتباكات دامية، الأربعاء 2/10/2013، بين مقاتلين من فصائل ما يسمى بـ «الجيش الحر» وآخرين مرتبطين بتنظيم القاعدة قرب الحدود مع تركيا، في موجة من أعمال العنف تكشف عن انقسامات بين الفصائل المسلحة التي تقاتل في سورية.
أكد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين رئيس وفد الجمهورية العربية السورية في كلمته أمام الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين 30 سبتمبر/أيلول، أن وقف السياسات العدوانية تجاه سورية هو أول الطريق الصحيح لحل الأزمة في سورية مشيراً إلى أن أي كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب تسليحاً وتمويلاً وتدريباً هو مجرد وهم وتضليل.