الصلح الاجتماعي في السقيلبية-القلعة... خطوة في الاتجاه الصحيح

الصلح الاجتماعي في السقيلبية-القلعة... خطوة في الاتجاه الصحيح

بعد التوتر الذي شهدته منطقتا السقيلبية والقلعة جراء الأحداث الأخيرة، جرى يوم السبت 11 نيسان، وبعد سلسلة من المشاورات بين الأهالي، وبمبادرة منهم بالدرجة الأولى، الوصول إلى صك صلح رضائي، يستند إلى القيم التاريخية العميقة المشتركة بين المنطقتين، وإلى المصالح المشتركة في وأد الفتنة ومنع محاولات الاستثمار التي تهدف لضرب الناس ببعضهم البعض.

وقد أثمرت الجهود الحثيثة، الإيجابية والحكيمة لأهالي المنطقتين، وبالاستناد إلى العيش المشترك طويل الأمد، في تطويق «الحادثة» ومنع التصعيد، وفي المحافظة على السلم الأهلي في المنطقة، وبما يصب في حماية العلاقة التاريخية الأصيلة والأخوية بين الأهالي.
فيما يلي نص الصك الصلحي الذي تم التوصل إليه بعد سلسلة من الجلسات التي شاركت فيها اللجنة المكلفة بمتابعة الملف. وقد حرصت اللجنة خلال عملها على أن تكون بنود الاتفاق واضحة ومنسجمة مع الأصول القانونية، وبما يضمن حقوق الجميع ويحافظ على السلم الأهلي.
ومن النقاط التي تم تثبيتها خلال المناقشات:
- اعتماد توصيف الحالة كحادثة، تجنباً لأي خلاف على المصطلحات.
- التأكيد على عدم إسقاط الدعاوى إلا بعد جبر الضرر، بما يضمن معالجة الحقوق وفق الإجراءات القانونية.
يأتي هذا الصك في إطار تعزيز الروابط بين المدينتين وترسيخ قيم التفاهم والتعايش.
صك صلحي رضائي
إن الروابط التاريخية بين مدينتي قلعة المضيق والسقيلبية ليست مجرد علاقات عابرة بل هي امتداد متجذر لوحدة اجتماعية وإنسانية عميقة تشكلت من التعايش المشترك والتكامل اليومي، وهي أمتن من أن تتأثر بحوادث طارئة مهما بلغت حدتها.
وانطلاقاً من هذه القيم المشتركة، وحرصاً على تعزيز السلم الأهلي، وبحضور كل من وجهاء مدينة قلعة المضيق الكرام ووجهاء مدينة السقيلبية الكرام، وبعد الجلسات المتكررة، توصل الطرفان إلى صك صلحي رضائي لحل قضية الحادثة وما نتج عنها وفق البنود الآتية:
١ـ الاتفاق على تشكيل لجنة من قبل إدارة المنطقة بإشراف السيد المحافظ لمعاينة الأضرار الناتجة عن الحادثة الأخيرة لجبر الضرر المادي والمعنوي.
٢ـ يتعهد الطرفان بضمان عدم تكرار هذه الحادثة أو ما يشابهها.
٣ـ تسقط كافة الدعاوى القضائية المقامة بين الطرفين بسبب الحادثة الأخيرة بعد جبر الأضرار ويتعهدان بعدم إقامة ورفع أي دعوة تخص هذه الحادثة.
4- التأكيد على ضرورة احترام العادات والتقاليد والخصوصية لكل من المدينتين بما يعزز روح التعايش والتفاهم المتبادل.

حرر بتاريخ: يوم السبت الموافق ١١/٤/٢٠٢٦

معلومات إضافية

العدد رقم:
1273