عمال نفط الرميلان يطالبون صرف رواتبهم
منذ سقوط السلطة السابقة قبل عام وحتى كتابة هذه السطور، لم يتقاضَ المئات من عمال والموظفين ومتقاعدي حقول نفط الرميلان في محافظة الحسكة رواتبهم التي تراكمت لمدة عام كامل!
أجور عام كامل
رغم وصول رواتب العديد من فئات العاملين من دمشق بطرق مختلفة، مثل شركة الهرم وشام كاش أو عن طريق مكاتب ودوائر أخرى، لم تصرف رواتب عمال نفط الرميلان حتى الآن.
وقال العاملون في حقول الرميلان لمراسل قاسيون: إن رواتبهم كانت تأتي باليد، وانقطعت منذ سقوط السلطة. أما عن سبب التأخر فهي صعوبة إيصال هذه الرواتب باليد، كما قال القائمون على الأمور في الحقول.
ويقول آخرون إن إجراءات صرف الرواتب تعطلت منذ السقوط.
ففي ماذا تفكر الإدارات القائمة على صرف الرواتب وطريقة توزيعها؟
فإذا استطاعت صرف رواتب العديد من فئات العاملين بطرق مختلفة، لماذا لم يجرِ إيجاد طريقة لصرف هذه الرواتب حتى هذه اللحظة؟
هل يقصدون تجويع مئات العمال والمتقاعدين، ومن ورائهم أسرهم، في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية التي تشهدها البلاد؟
يناشد عمال النفط في حقول الرميلان نقابة عمال النفط في الحسكة واتحاد عمال محافظة الحسكة والاتحاد العام لنقابات العمال في سورية ووسائل الإعلام لإيصال صوتهم وشكواهم العاجلة إلى الإدارات المعنية في وزارة النفط في العاصمة دمشق، ويطالبون صرف رواتبهم عن عام كامل اليوم قبل الغد لأنهم بأمس الحاجة إلى هذه الرواتب رغم هزالة الراتب أصلاً، والتدخل العاجل لإنصاف مئات العاملين الذين يواصلون عملهم في الحقول حتى هذه اللحظة رغم غياب الأجور وتدهور الظروف المعيشية.
فاستمرار هذا الوضع فيه انتهاك لحقوق العمال والمتقاعدين وفقاً لقوانين العمل والتأمينات الاجتماعية.
عمال بلا رواتب
في السياق نفسه، لم يتقاضَ عمال بلدية القامشلي رواتبهم منذ ستة أشهر، وحالهم مثل حال المتقاعدين وعمال النفط في الرميلان الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ سنة. فبأي حق يجري تأخير رواتب العمال ورمي أسرهم في الأزمات المعيشية المختلفة وارتفاعات الأسعار المتتالية.
وقد علم مراسل قاسيون أن الكثير من عمال بلدية القامشلي، وبعد أن فقدوا الأمل في وصول رواتبهم، صاروا يفترشون الأرصفة لبيع الخضار والأعمال المشابهة الأخرى.
فهل سيجري إنصاف العمال والمتقاعدين في حقول الرميلان؟
وهل ستصرف الوزارة رواتبهم قريباً؟
برسم وزارات (الطاقة والإدارة المحلية)، والحكومة ككل.
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 1254