فيسبوكيات

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي مؤلم حول واقع ارتفاع الأسعار، يقول البوست:

• «اليوم شفت صندوقة كرز بـ11 ألف ليرة.. بكرا كمان رايح شوفها!!».
حول عدم صرف المعونة الاجتماعية قبل العيد، وعن رمي الكرة من ملعب الشؤون الاجتماعية إلى ملعب المالية، علق بعض المواطنين بالتالي:
• «لسا بدها كم شهر...».
• «لم نعهد من الحكومة سوى تصاريح عبر الإعلام بدون تنفيذ وكما توقعنا».
• «للأسف أصبحت المالية منفى القرارات التي تهم عمالنا وتنصفهم ومنها غير المنحة الوجبة الغذائية وغيرها الكثير».
حول الخبر الوارد على صفحة الحكومة والذي يقول: «لجنة مركزية و/ 6 / لجان فرعية في حلب للإشراف على استلام محصول القمح، علق بعض المواطنين بالتالي:
• «والله حرام سعر كيلو ٢٠٠ وقال فوقها منحة ٢٥ ورح تتشفى هالمنحة لحتى ما يتم منها شي، الفلاح التكلفة اللي عم يحطها أكتر بكتير من هالأسعار اللي عم تحطها الدولة لاستلام القمح لذلك شي طبيعي ما رح ينزل الفلاح المحصول تبعو ع الدولة ورح يضطر يبيعو بالسوق السوداء لأنه أغلى».
• «تكلفه نقل عربه صغيره يجرها جرار زراعي من الأرض إلى البيادر مع العمال 11000وأجرة الدَّراسة 15000 أكثر... وأجرة فلاحة وحصاد ...عربه تريله ..كل التعب والشغل كل الموسم عم يروح أجور آليات وعمال ...والفلاح بيطلعلوا هوا غربي..».
حول الخبر من صفحة الحكومة أيضاً، والذي يقول: إن «وزارة الثقافة تقيم حفلات موسيقية (دون جمهور) على مدى ثلاثة أيام بعد عيد الفطر» علق بعض المواطنين بما يلي:
• «وﻻ عازفين أحسن ودخيلكن ليش فرحانين ماضل غير الهوا نتنفسه والله يستر مايلاقوا طريقه يقطعوه عنا».
• «بحب ذكركم بالعازفين تبع سفينة التايتنك وهي عم تغرق.. لا حدا تسمعلهم ولا فادوا السفينة بالوقت يلي كان كل هم الناس تنفد من الغرق والموت..».
• «بس تخلص الحفلات يا ريت تخبرونا كام كلفت؟».
وحول طلب مجلس الوزراء من وزارة الإدارة المحلية والبيئة العمل على مراعاة عدد من الاعتبارات عند تخصيص المقاسم في المدن والمناطق الصناعية، علق البعض بالتالي:
• «والله تجارنا إذا بتعفوهن من كل مستحقات الدولة من ضرائب ورسوم وجمارك وبتعطوهن الدولار بسعر المصرف المركزي مارح ينزلوا الأسعار».
• «دخلنا موسوعة غينس فيما يخص التعاون السكني في طرطوس إلى متى؟».
حول تكليف مجلس الوزراء وزارة المالية والمديرية العامة للجمارك الإسراع بإنجاز مهمة تصنيف مستلزمات إنتاج بدائل المستوردات، وموافاة رئاسة مجلس الوزراء بمشروع الصك التشريعي المطلوب لتعديل الرسوم الجمركية المفروضة على هذه المستلزمات، علق بعض المواطنين بالتالي:
• «يا ريت تسرعوا بإجراءات أتمتة التحصيل الضريبي وقتها الشعب في يعيش في بحبوحة من وراء التحصيل الضريبي من التجار».
• «ليش ما بتعفو مستلزمات الإنتاج الزراعي؟؟...».
ونختم مع بوست واقعي تهكمي متداول على الصفحات العامة والخاصة، يقول البوست:
• «كل الشعب بيشتغل بالسياسة إلا السياسيين بيشتغلوا بالتجارة!!».
وناقل الكفر ليس بكافر

معلومات إضافية

العدد رقم:
967

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية