حكومتنا الجديدة .. وزير عدلها محام!
المحامي محمد عصام زغلول المحامي محمد عصام زغلول

حكومتنا الجديدة .. وزير عدلها محام!

كنا - نحن المحامين - في أيام خلت، قد عبرنا عن حنقنا لتحييدنا عن الحياة السياسية والقانونية الرسمية منذ حين، خاصة شبابنا، ولن نخوض في تفصيلات ذلك، بل سنذكر إحداها وهو مطلب وزارة العدل.!

 فالوزارةومنذعقود،قدسيطرعليهاالقضاةبعدآخرمحاموزيرقادها،والوزارةكماأثبتتالأياملميستطعأيمنالقضاةالذينأداروهاالارتقاءبهاإلىالمستوىالمطلوب،ولاالتقليلمنالفسادالمستشريفيأنحائها،بلولاالتنسيقالفعالمعالمحامينالذينيعتبرونالجناحالآخرللعدالة!.

وقدكناذكرنافيمقالاتسابقةميزاتالمحاميالإداريةعنالقاضي،وقدرتهعلىالتعاملمعالحدثوإدارتهبصورةمثلى،بلوحقهفياعتلاءصهوةوزارةتديرعملهمنذسنيندونأنتأخذرأيه!.

واليومحيثظهرالمحامونبمستوى – لنأقولمميزاً – بلمقبولاًفيالتعاملمعهذهالأزمة،وبمختلفأطيافهمالسياسية،فلاأقلأنيحصلواعلىخمسةأوستةحقائبفيهذهالحكومةالمزمعتشكيلها!

ولايظننظانأنهامكافأةلهمأوتقاسمللكعكةوماإلىذلك،بلهياستفادةمنمقدراتهموإمكانياتهمعلىمعالجةالأزمات،وتحقيقلمطالبالشعبالذيضحىالكثيرلأجلهامنخلالهم،ووضعالرجلالمناسبفيالمكانالمناسب،وعودةالأمورإلىنصابهاالسليم!

ووزارةالعدللاأظنهاستخرجعنأيديالمعارضةفيحكومةالوحدةالوطنيةالتيستضمالمعارضةمعالموالاةجنباًإلىجنب،فيوزارةطالتالدعواتإلىتشكيلهاودعمها!.

فانظرعزيزيإلىمحاممعارضقديعتليوزارةالعدل،وتأملهيتجولفيردهاتقصرالعدل،ويتفقدالسجونوالمعتقلات،ويتابعالملفاتويعطيالتوجيهات،بدلأنيكتفيبالجلوسخلفمكتبهالفارهمشغولاًبالأوراقوالتوقيعات!.

ولاحظعزيزيقدرةمحامعالجمشكلاتوهمومالشعب،وعاشمعهمجنباًإلىجنبفيالشارع،سمعمطالبهممنأفواههملامنالشاشات،احتكمعهممباشرةلامنخلالموفديهم،عرفهموعرفوه... أليسذلكبقادرعلىأنيعبرعنهم،ويلبيمطالبهم؟!

هيبةالقانونوالقضاءاليومعلىالمحك،فحكومةلنتستطيعتلبيةطموحالشارعلنتنالقسطهامنالقبول،وحكومةماهيإلااستصحابللحكومةالحاليةلنتحيا،ووزارةعدلبذاتالآليةوالهيكليةوالإدارةستنالالرفضمنالمحامينقبلالشارع!.

فإنكانتالمعارضةستقبلبتشكيلالحكومةحقناًللدماءالسورية،وتحقيقاًلأهدافالشارعومطالبه،فهيلاشكستسعىجهدهالمحاسبةكلمنطلبالشارعمحاسبته،وكلمنأساءإليهفييومهوأمسه،وبذلك – لابغيره - ستعبرفعلاًعنأبنائها!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.