قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تسعى وسائل إعلامٍ وقوىً سياسية متعددةُ لنشر جوٍ عامٍ من التشاؤم حول جنيف-2 ومآلاته، في استكمال منها لمحاولاتها منع عقده أو تأجيله أو تسويف نتائجه مسبقاً. وباتت تستند اليوم في محاولاتها الجديدة إلى مجريات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي لم تخرج في طروحاتها عن المواقف المتشددة المألوفة. ولكن بغض النظر عن ذلك ينبغي تثبيت الحقيقة التالية:
انطلقت في مدينة مونترو السويسرية صباح اليوم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول سورية المعروف باسم جنيف2 وسط إصرار الراعي الأمريكي على إقصاء تمثيل المعارضة الوطنية السورية بالداخل وكذلك سحب الأمم المتحدة للدعوة الموجهة لإيران لحضور المؤتمر.
نحن القوى الموقعة نتوجه بمذكرتنا هذه الى سيادتكم بخصوص مؤتمر جنيف ٢.
نحييكم باسم ائتلاف قوى التغيير السلمي- من المعارضة الوطنية الداخلية - ونؤكد على ضرورة إنجاح مؤتمر جنيف٢ ومنع فشله ويرتدي في هذا الموضوع أهمية كبيرة قضية شكل تمثيل المعارضة في المؤتمر .
توجه ائتلاف قوى التغيير السلمي الذي يضم عددا من فصائل المعارضة الداخلية في سورية برسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يؤكد فيها سعيه للمشاركة في مؤتمر "جنيف-2" ويطلب بتوجيه دعوة رسمية له للحضور.
قبيل اجتماعه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقد وفد قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سورية مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين 20/1/2014 في مقر وكالة نوفوستي للأنباء، عارضاً فيه رأي الائتلاف بسير التحضيرات الأخيرة للمؤتمر الدولي حول سورية، «جنيف2»، وضرورة إنجاحه لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، وإنهاء الوضع الإنساني الكارثي الذي يعاني منه الشعب السوري.