قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لقد مضى أكثر من 50 عاماً على احتلال أراضينا في الجولان، وخلال نصف القرن هذا... لم يكن الجولان فقط الضحية، بل انسحبت آثار هذا الاحتلال على كل البنية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية السورية، فارتبط وجود المحتل باستنزاف الموارد، وخلق الظروف لاستخدامه ذريعة لممارسة «صفر ديمقراطية».
مرت الشهور الثلاثة الأولى من عام 2019، وشهدت هذه الفترة متغيرات هامة في الوضع الاقتصادي داخل البلاد... أزمة محروقات، وتشديداً للعقوبات، وتقلبات في سعر الصرف، حملت آثارها المباشرة والسريعة على تكاليف معيشة الأسرة شهرياً. وكان للغذاء الحصة الرئيسة في ارتفاع التكاليف المكونة من سلة الاستهلاك المعتمدة رسمياً، والمكونة من ثماني حاجات أساسية.
وفق مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة، فإن تكاليف معيشة أسرة وسطية مكونة من 5 أشخاص وتقطن في دمشق، قارب في نهاية شهر آذار 2019: 325 ألف ليرة سورية. مرتفعة عن التكاليف المقاسة في مطلع العام بمقدار 15 ألف ليرة، ونسبة ارتفاع 5%... بينما إذا ما قيس الارتفاع في التكاليف بالمقارنة مع عامٍ مضى، فإنها قد ارتفعت بمقدار 30 ألف ليرة، ونسبة 10%.
سكوفيا، قرية الزيتون في الجولان المحتل.
عيد الأم في جبلة
شمل معرض الرسم الذي حمل عنوان «إلى أمي» في المركز الثقافي في مدينة جبلة على 80 لوحة لـ 37 رساماً من أعمار مختلفة بمناسبة عيد الأم. وصرح فنانون تشكيليون لوسائل الإعلام: إن الرسامين تراوحت أعمارهم من 5 إلى 29 عاماً، واستخدموا في لوحاتهم قلم الرصاص والباستيل والأكريليك والألوان الزيتية. نُظِّم المعرض بعد دورة تدريبية استمرت لمدة ثلاثة أشهر لتقديم لوحة لكل أم من رسم أبنائهنّ المشاركين في المعرض كهدية رمزية لها في عيدها. ورافق المعرض عزف على آلة الكمان للطفلة لين اسعيد.
ونحن نكتب هذه السطور كانت الولايات المتحدة ماضية فيما بدأته من توجيه الانقلاب السياسي- الاقتصادي المفتوح في فنزويلا. وفي ذات الفترة تقريباً أعلنت بأنّها تنسحب بشكل منفرد من معاهدة «الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى INF». لقد وضع هذان الحدثان اللذان حدثا في كانون الثاني وشباط من هذا العام، علامة جديدة على التصعيد الإمبريالي للولايات المتحدة، مهددة كامل العالم عبر هذا التصعيد.
مجموعة من الكتاب
تعريب وإعداد: عروة درويش
كتب الباحث في معهد «ايستويست» الأمريكي للدراسات الأمنية، مايكل داب، مقالاً بعنوان «الصين والهند في إيران»، في ما يلي نُقدّم قراءة في المادة.
مع انطلاق مسيرات مليونية يوم الأرض، لقي 4 شبان مصرعهم وأصيب أكثر من 300 متظاهر، برصاص جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة يوم السبت.
نجحت الرأسمالية على مدى عقود بتفريق الشعوب إلى عدة مجموعات، الفرق في العمر بين أطفال وشباب وشيوخ، الفرق بين الجنسين، أو بين الميول الجنسية التي تفرخ كل بضعة أشهر، أو بين الأثنيات، أو الأديان وغيرها. وكان لهذا التفريق أن كُرِّس في أذهان البشر لدرجة أنهم أصبحوا ينطلقون من خلاله في تحليلهم لواقعهم، وفي إيجاد مخرج لمشاكلهم. وهذا التفريق أخذ جميع الأشكال الاجتماعية، وكُرِّس في المؤسسات الاجتماعية كافة.
أظهرت المؤشرات الألمانية تراجعاً في مؤشر الشراء لقطاع الصناعة الألماني إلى مستوى هو الأقل منذ أكثر من ست سنوات.
أعلنت ألمانيا في شباط من العام الحالي، ما يسمى بالإستراتيجية الوطنية الصناعية الجديدة في ألمانيا 2030... وانصدم المعلّقون بهذه الإستراتيجية، التي تدعو إلى سياسة صناعية «عدوانية»، تميل إلى التوجه العالمي في السياسات الاقتصادية التي تسمى حمائية، وتوصف بالقومية، التي تطبق عبر العالم، والتي يرتبط اسمها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالصين.