دق طويلاً على باب العراق من دون جدوى
لا جديد في رحيل المطرب العراقي الرقيق فؤاد سالم بعيدا عن وطنه، لجهة تواصل موت مبدعي بلاد الرافدين غرباء عن وطنهم، في مؤشر يعكس ايضاً جحود المؤسسة الثقافية الرسمية. المشهد يتكرر منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت موجة الهروب الكبير الاولى لكتاب وفنانين وصحافيين واكاديميين من طغيان السلطات الحاكمة. الامر ذاته كان حاضراً في عراق ما بعد العام 2003، اذ ظلت البلاد طاردة لمبدعيها حتى ممن تجرأوا على العودة الى البلاد بعدما اصبحت "ديمقراطية".