دق طويلاً على باب العراق من دون جدوى

لا جديد في رحيل المطرب العراقي الرقيق فؤاد سالم بعيدا عن وطنه، لجهة تواصل موت مبدعي بلاد الرافدين غرباء عن وطنهم، في مؤشر يعكس ايضاً جحود المؤسسة الثقافية الرسمية. المشهد يتكرر منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت موجة الهروب الكبير الاولى لكتاب وفنانين وصحافيين واكاديميين من طغيان السلطات الحاكمة. الامر ذاته كان حاضراً في عراق ما بعد العام 2003، اذ ظلت البلاد طاردة لمبدعيها حتى ممن تجرأوا على العودة الى البلاد بعدما اصبحت "ديمقراطية".

على أعتاب الامتحانات.. طلاب سورية الجامعيون يعانون «كل شيء»

وسط ظلام المنزل الدامس بأحد أحياء ركن الدين العشوائية بدمشق، ارتدى عمر وهو طالب جامعي في السنة الثانية من كلية الحقوق، قبعة تشبه ما يستخدمه «عمال المناجم» بحسب وصفه، لها ضوء في مقدمتها يستطيع التحكم به وتوجيهه إلى الكتب والمحاضرات التي يذاكرها «بمعاناة» مع اقتراب فترة الامتحانات

بصراحة: قانون العمل 17 من جديد

قانون العمل رقم (17) الصادر عام 2010 كبديل عن القانون السابق رقم 59، والذي من المفترض أن يكون أكثر حمايةً من سابقه لجهة الحقوق المكتسبة للعمال العاملين في القطاع الخاص، يضاف إليه حقوق استجدت مع التوسع، والتطور في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية.

وجع ع ورق

الفهمانين يللي عم يفصفصوا القنابل الطائفية ويتفتفوها هون وهون مفكرينها صحن موالح أو بزورات يرحموا ها البلد والناس شوي..! هي مو لعبة.. ولا فشة خلق.. هادا حكي بيحرق الأخضر واليابس..!
وياريت ما حدا يكفرنا أو يتهمنا بالعمالة سلفاً.. ع أساس أنو يابا: «يللي أيدو بالمي مو متل يللي أيدو بالنار».. وكأنوا نحنا من المريخ..! يا ريت تنتبهوا لشو يللي عم بيصير.. وشو عم يضخوا المتشددين تبع كل طرف منكم بروسكم..
أخي أنت وياه.. من جمهور هدول أو هدول.. النظام بكل ممارساته واستبداده مو يعني إنها باسم طائفة بعينها.. وبنفس الوقت الوهابية السعودية بكل الهمجية تبعها مو يعني طائفة تانية.. يعني القصة متل حرامية البلد بشراكاتهم وصفقاتهم هنن عابرين للطوائف.. يعني مالهم من طائفة وحدة ولا هنن من طائفة تالتة..!
أما أنتو يا متشددين.. شوي يللي حرككم دفعة واحدة متل الأوركسترا؟ أنت يا علماني- ع أساس- يللي مرة بتطالب بأنو «هي الطائفة لازم ترد ع التانية».. ومرة «التانية لازم تبيد الأولانية».. لوين رايح بها المنطق وأنت كلك ع بعضك- وبعضمة لسانك- واحد عم يطلب تمويل؟ ومشان شو..؟ آل مشان تقدر تستمر بتواصلك مع «أصدقائك» الأمريكيين لـ«شرح القضية»..! وأنت يا فهمانة يللي عاملة حالك ثورجية وبدك تدعسي وتمعسي.. ما في طائفة هي «أمة» بحد ذاتها.. ومتل ما بيقولوا المثقفين «لا تهرفي بما لا تعرفي»..! ودخلك بشو عم تفرقي عن «المنطق الإقصائي» تبع النظام يللي عم تقولي إنك ضدو.. فيا ريت تفهمينا أنت ضد شو بالظبط؟ وأحلى شي هداك اللبناني يللي بيقول أنو في أبناء أقلية دينية محددة بسورية لازم يتسلحوا.. وهو مستعد يمول ويسلح..! وواحد رابع بأقصى الشمال بدو يشكل مجلس عسكري لأقلية تانية..! وخامس بدو الإعلام الرسمي يسميها- يعني يطلقها «حرب طائفية»..! يا وبش أنت وياه وياها.. وين رايحين بالعجقة؟ وين بدكم البلد تروح مشان تنبسطوا بتنظيراتكم وإطلالاتكم الإعلامية..؟ لك يخرب بيتكم.. قبل بسنة كنتوا رح توصلونا لهي الحرب بس نحنا.. يعني «المجتمع السوري» لفظناها ولفظانكم..! هلأ شو بدكم؟ بدكم يانا نصير متلكم وكل ما اندعس ع طرف لألنا يطلع «الطائفي أو العرقي الصغير» يللي جواتنا يا أما «شبيحة» يا أما «دبيحة»؟ لحد هلأ بقلكم ما حزرتوا..! بس بدم مين عم تلعبوا؟ لك ما في بيت بسورية.. وما في حدا بسورية من أقصاها إلى أقصاها إلا ملتاع أو متأثر- وبغض النظر عن كيف وليش- يا أما بخسارة أب أو أم أو جد أو أخ أو زوج أو زوجة أو أبن أو ابنة أو قريب أو جار أو صديق أو زميل أو حتى معرفة؟ بدكم تولعوها أكتر وما تخلوها تنحل لحتى ما تخسروا مكاسبكم؟