طه «اللا بطل» الفلسطينيّ: مسرح كما نشتهي وشعر كما نتمنّى

السِمة البارزة في شعر طه محمد علي وفي سيرته كونه اللا ـ بطل الفلسطيني بامتياز. فسيرته وشعره يشكلان الرواية الفلسطينية الذاتية التي ظلّت مؤجّلة في ظلّ الرواية الرسمية الجمعية. من فرط الإصرار على رواية جماعية تأجّلت الرواية الذاتية إلى أجل غير مسمى.

مخيمات «الإقامة القسرية»: مهجرون ولاجئون.. تعددت الأسماء والمعاناة واحدة

ما تعرض له الشعب السوري، نكبةٌ كبيرة شملت كل جوانب وجوده وحياته، وصلت إلى حدود الكارثة الإنسانية، خاصةً بعد أن خفّضت منظمة الإغاثة العالمية سابقاً ما نسبته 40% من مهماتها نتيجة نقص التمويل الدولي، ومؤخراً، رفعت الإغاثة عن مليون و700 ألف لاجئ سوري، في الوقت الذي تصرف مليارات الدولارات على السلاح ومناطق الاشتباك والتوتر.

«شكراً لكم.. الموت لكم..»

«أقف أمامكم اليوم وقلبي يطفر بالحزن، إنه يوم بهجة وعيد بالنسبة لكم، لكنه يوم أتذكر فيه الكثير من المآسي التي حلت بشعبي، أذكر فيه ما فعلتموه منذ 350 سنة، يوم نهبتم قبور أجدادي وسرقتم ثمار أرضنا وقوت يومنا، يوم تحول فيه شعبي إلى عبيد يشنقون في الساحات، يوم فتحنا لكم منازلنا الدافئة في عز الصقيع، فشكرتمونا بالبنادق والقيود.. عيدكم اليوم ليس عيدي..»