معظم صالات الفن التشكيلي السورية في الخارج

الطريق الممتد من قوس «باب شرقي» في اتجاه شارع الأمين، «حارة اليهود»، في دمشق القديمة، لا يزال يرفض تصديق تلك الهجرات المتتالية لفناني صالات التشكيل السورية وأصحابها، والتي أغلق معظمها منذ أكثر من ثلاث سنوات؛ فالحرب التي أتت على البشر والحجر والشجر، أكملت طريقها نحو محترفات الفن؛ آثار أقدامها يمكن اقتفاؤه في شارع الفن التشكيلي في البلدة القديمة؛ حيث تتربع غاليري «مصطفى علي» على زعامة المحترفات الفنية التي ما زالت صامدة هناك حتى الآن؛ هي محترفات كانت قبل الحرب موئلاً لعشرات بيوت الفن والفنانين؛ مراسم ومشاغل نحت وخزف ومصانع لصب قوالب الأعمال النحتية؛ إذ يأخذنا دهليز الحارة الشامية نحو محترف النحات عيسى ديب الذي يحضّر لمعرضه المقبل في بيروت؛ بينما نلمح بعده بخطوات باباً خشبياً مغلقاً لمشغل النحاتة السورية رولا بريجاوي.

ليصمت العنصريون... فأفضال السوريين لا تنسى

ليست العنصرية طارئة على اللبنانيين، أو أنها قد نبتت فجأة في أرض «وطن الأرز» الذي يتباهى المسؤولون فيه، وكذلك رعاياهم، بأنه «بلد مضياف» ومفتوح أمام قاصديه جميعاً من الباحثين عن إجازة ممتعة أو عن صفقة مجزية، أو عن كفاءات استثنائية يحتاجونها في بلادهم الشقيقة (بشرط أن تكون غنية بالنفط أو بالغاز) لتأمين مصالحهم ومصادر أرباحهم.

مصر وصراعها الوجودي مع شبكات الفساد

تحل هذا الشهر الذكرى الرابعة للانتفاضة الشعبية المجيدة في 25 كانون الثاني 2011، التي أطاحت الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد ثلاثين سنة كاملة من حكم مصر.

تقديرات «إسرائيلية» للعام 2015

في نهاية كل عام، يضع «جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي»، بين يدي قيادة الجيش تقديراته للمخاطر والتهديدات الأمنية التي تواجه «إسرائيل»، لاتخاذ القرارات ورسم السياسات الكفيلة بمواجهة تلك المخاطر والتهديدات حفاظاً على «أمن إسرائيل وأمن مواطنيها».