الضرورة أُمّ الفنون.. (الجزء الأول: فائض من المشاعر)
انطلقت الحركة الشعبية في العالم أجمع وفق تبدّلات نوعية، بعدما أطلقت المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى ضد الاحتلال «الإسرائيلي»، فتبين أن الكلام المجرد هو تعبير داخلي عن جملة من حقائق محسوسة، توصف القضية الفلسطينية، بأنها قضية شعوب العالم، وتشكل نواة حركتهم الشعبية للتحرر من المنظومة الرأسمالية المتعفنة. فمن الحالة الأولى للحركة عند «نقطة الانصهار»، بالتزامن مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987 – 1993)، إلى حالتها الثانية عند «نقطة الغليان»، بدفع من الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000 – 2005)، حتى دخولها إلى نوعية جديدة بفضل المقاومة الفلسطينية. كل ذلك أثار جملة من التساؤلات عند الجماهير الشعبية، حول تأخر ظهور «حركة فنية ثورية» ترتقي إلى مستوى التغيرات الكبرى، وتساهم في تكوين المشروع الحضاري الجديد.