الضرورة أُمّ الفنون.. (الجزء الأول: فائض من المشاعر)

انطلقت الحركة الشعبية في العالم أجمع وفق تبدّلات نوعية، بعدما أطلقت المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى ضد الاحتلال «الإسرائيلي»، فتبين أن الكلام المجرد هو تعبير داخلي عن جملة من حقائق محسوسة، توصف القضية الفلسطينية، بأنها قضية شعوب العالم، وتشكل نواة حركتهم الشعبية للتحرر من المنظومة الرأسمالية المتعفنة. فمن الحالة الأولى للحركة عند «نقطة الانصهار»، بالتزامن مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987 – 1993)، إلى حالتها الثانية عند «نقطة الغليان»، بدفع من الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000 – 2005)، حتى دخولها إلى نوعية جديدة بفضل المقاومة الفلسطينية. كل ذلك أثار جملة من التساؤلات عند الجماهير الشعبية، حول تأخر ظهور «حركة فنية ثورية» ترتقي إلى مستوى التغيرات الكبرى، وتساهم في تكوين المشروع الحضاري الجديد.

مركز جاذبية العالم الاقتصادي يعود إلى آسيا

في تشرين الأول 2023، نشر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD تقريره السنوي حول التجارة والتنمية. لم يكن أي شيء في التقرير بمثابة مفاجأة كبيرة. يستمر نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في الانخفاض دون أي علامة على الانتعاش. وبعد انتعاش متواضع بعد الجائحة بنسبة 6.1% في عام 2021، انخفض النمو الاقتصادي في عام 2023 إلى 2.4%، أي أقل من مستويات ما قبل الوباء، ومن المتوقع أن يظل عند 2.5% في عام 2024. ويقول التقرير إنّ الاقتصاد العالمي في معظم دول العالم يشهد حالة من الركود.

حرب غزة تكبّد الكيان خسائر اقتصادية كبيرة

مع دخول الحرب على غزة والتي شنها الكيان الصهيوني شهرها الثالث، بدأت المراكز والصحف ووسائل الإعلام بتصدير وتداول حجم الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها الكيان الصهيوني، وذلك فضلاً عن خسائره العسكرية والسياسية.

السودان… هل يمكن فصله عن التطورات الأخيرة؟

مع أن المعارك في السودان لم تتوقف بشكلٍ جدي منذ بدأت في نيسان الماضي، إلا أن أحداث الأيام الماضية وجّهت الأنظار إلى هناك مجدداً، بعد أن كشفت التطورات سعي قوى محددة لتسخين الجبهات أكثر، وهو ما يعني أن الرهان على تحويل السودان إلى صاعق تفجير للمنطقة لا يزال قائماً.

«إسرائيل» ليست أكثر من قاتل همجي مدجج بالسلاح الغربي

يقوم «الإسرائيليون» بإعدام مدنيين فلسطينيين في غزة أمام عائلاتهم، ويديرون معسكرات اعتقال تنتهك في شروطها أبسط متطلبات الإنسانية. ظهر مقطع فيديو جديد يظهر أنّ قوات الاحتلال «الإسرائيلي» تستخدم أشكالاً مختلفة من التعذيب ضد عشرات المعتقلين الفلسطينيين من غزة، في انتهاك كامل لقواعد الحرب الراسخة ومعايير حقوق الإنسان التي يتغنّى الغرب بها، وبأنّه يحرص على فرضها. كما أظهرت لقطات الفيديو، التي نشرتها عدة قنوات إعلامية الأسبوع الماضي، القوات «الإسرائيلية» وهي تجرّد العشرات من المعتقلين الفلسطينيين من ثيابهم في ساحة مفتوحة «ملعب على ما يبدو» وتجبرهم على الجلوس في صف واحد. وكان بعض المعتقلين الفلسطينيين معصوبي الأعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ومن الواضح أن هناك أطفالاً وصغاراً بين المعتقلين.

كانوا وكنا

طابع تم إصداره في الذكرى التاسعة لجلاء المستمر الفرنسي في عام 1955

افتتاحية قاسيون 1155: آمالٌ واقعية على بوابة السنة الجديدة

ينقضي عام 2023 بكل ما حمله للسواد الأعظم من البشر، ولشعوب منطقتنا خاصةً، من آلامٍ ودماءٍ ودمار. ولكنه، وبقدر عمق الآلام التي حملها، ثبّت وكرّس الآمال الواقعية ببناء عالمٍ جديد؛ عالمٍ تتقهقر فيه سطوة المركز الغربي، الأمريكي- الصهيوني، ومعه سلطة رأس المال المالي العالمي الإجرامي، ونظام الاستعمار الحديث، وفروعه التابعة في مختلف بقاع العالم.