انفجار في خط أنابيب للغاز قرب باكو
قالت وزارة الطوارئ في أذربيجان إن انفجاراً وقع في خط أنابيب للغاز قرب العاصمة باكو في وقت مبكر من صباح الاثنين.
قالت وزارة الطوارئ في أذربيجان إن انفجاراً وقع في خط أنابيب للغاز قرب العاصمة باكو في وقت مبكر من صباح الاثنين.
قال مسؤول صيني كبير للتلفزيون الحكومي إن بكين لن تسمح لأي شخص باستخدام هونج كونج كقاعدة للتخريب ضد البر الرئيسي الصيني أو للإضرار بالاستقرار السياسي.
أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم المسلح على ملهى "رينا" الليلي باسطنبول فجر 1 يناير/كانون الثاني والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين.
انفجرت سيارة مفخخة، اليوم الأحد، شرقي العاصمة العراقية بغداد ما أسفر عن سقوط ضحايا.
أكد رئيس «منصة موسكو» للمعارضة السورية وأمين «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل، أن اتفاق الوقف الشامل لإطلاق النار على الأراضي السورية «يمكن ويجب أن يصمد لانطلاق العملية السياسية في الأستانة»، لأن القوى التي أقرته وساهمت به هي قوى حقيقية وفاعلة على الأرض، وأقصد الأطراف الضامنة وخصوصاً تركيا وروسيا».
اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن هجوم إسطنبول الذي أوقع 39 قتيلا استهدف المبادرة التركية الروسية، التي نجحت في فرض وقف إطلاق نار في سورية، وفتحت المجال أمام التسوية السياسية.
شدد رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، ونظيره التركي، بن علي يلديريم، في اتصال هاتفي، الاثنين 1 يناير/كانون الثاني 2017، على أهمية جمع الجهود في مكافحة الإرهاب الدولي.
فيما يلي، تستعرض "قاسيون" أهم الصور التي عبرت عن عام 2016 بما حمله من أحداث مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالتغير الجاري في موازين القوى الدولية
أعلن مسؤول عسكري عراقي، اليوم الأحد، أن القوات العراقية استعادت من "داعش" 60 بالمئة من الجزء الشرقي لمدينة الموصل منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي في اسطنبول أثناء الاحتفال بعيد رأس السنة، إلى 39 قتيلا، بينهم 16 أجنبيا، كما أصيب 65 شخصا آخرون وفقا لوزير الداخلية التركي.
تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت 31 ديسمبر/كانون الأول، بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته روسيا لدعم اتفاقات الهدنة في سورية وإطلاق العملية السياسية لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد، وفيما يلي تنشر قاسيون نص مشروع القرار:
تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت 31 ديسمبر/كانون الأول، بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته روسيا لدعم اتفاقات الهدنة في سورية وإطلاق العملية السياسية لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد.
ربما يبدو العنوان استفزازياً، ليكُنْ، وفي الحقيقة، تم اختياره أصلاً للاستفزاز.. وربما لا يكون الرجل بحاجة إلى الدفاع عنه، فلا بأس، هو مجرد ما نراه من واجب قول الحق، في زمن شاع فيه «حديث الافك»، وسادت الضلالات، والبدع، و أتمنى ألا تحسبوها تملقاً لفلاديمير، فـ«العبد الفقير لله» كاتب هذه السطور، لم يزر روسيا، وليس في نيته أن يفعل، وباق فوق هذا الدمار الرهيب، حتى يرى حمامات الجامع الأموي، ترفرف دون أن تجفل من هدير الطائرات، ودوي القذائف، ولا يعرف من الروسية سوى كلمة «سباسيبا»، ولا تظنوها ارتزاقاً، فالارتزاق عند الدول الأخرى ذو مردود أعلى، دولاراً، ويوروهاتاً، أو حتى ليرات.
اتفق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، على مواصلة التنسيق الوثيق للجهود التي تبذلها موسكو وطهران بهدف التسوية النهائية للأزمة السورية.