مستعمرات القطن

يتشابك تاريخ القطن مثل الجديلة مع تاريخ الرأسمالية الغربية. ومثل خيط النول الرئيسي بالنسبة للإمبراطورية البريطانية، ساعدت المحاصيل على نسج البنى الفاعلة ومتحجرة القلب لاقتصاد اليوم المعولم، وذلك على الرغم من أنّ الكنزات التي نجدها في متاجر مثل "اتش&ام" و"غاب" قد تبدو بعيدة عن جدّاً عن التاريخ الدامي لمحاصيل القرن التاسع عشر مع العبودية وورشات التصنيع المستغلة. لكن عندما يتتبع المرء سلسلة المؤن العالمية لمزارعي القطن والعمّال والتجّار ومالكي المصانع، يتضح له بشكل متزايد بأنّ الرأسمالية في الحقيقة لم تبتعد كثيراً عن أصلها الدموي.

«الوراقون» مهنة على مشارف الاندثار

لم تعد صناعة الكتب وحدها على المحك، في ظل ارتفاع أسعارها ومواجهة التطورات التكنولوجية التي تتيح الاحتفاظ بمجلدات كانت في السابق تتطلب أرففاً عدة لحفظها، عبر نافذة على الهاتف الجوال تصحبها معك في أي مكان وتطالعها في أي وقت.

العلاقات التركية- البريطانية بعد بريكست

كُتِب الكثير عن مدى تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فور اكتماله، على العلاقات البريطانية مع دول الاتحاد الأخرى. ولكن، القليل من التحليلات نُشِر عمّا إذا كان خروج بريطانيا سيكون له تأثير إيجابي على العلاقات مع تركيا أو العكس. وليس هناك مكان أفضل من بريطانيا نفسها لمعرفة المزيد عن ذلك، وجسّ نبض صناع القرار البريطانيين بشأن العلاقات الثنائية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد ومستقبل العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

تساقط الشعر الكربي

بغض النظر عن سبب فقدان الشعر، يمكن لهذا الأمر في حدّ ذاته أن يسبب التوتر. يفقد معظم البشر 50 إلى 100 شعرة يومياً.

50 ألف طن بندورة تركية إلى موسكو

كشفت وكالة روسية عن اتفاقٍ بين أنقرة وموسكو على رفع الحظر عن البندورة التركية في المواسم غير الزراعية في روسيا، ومنها الشتاء، حيث تقرر تصدير 50 ألف طن اعتباراً من الشهر المقبل.

موسكو- أنقرة: نبحث التبادل بالعملتين الوطنيتين

أعلن وزير الاقتصاد التركي، الرئيس المناوب للجنة الحكومية المشتركة الروسية - التركية، نهاد زيبكجي، مساء أمس السبت 21 /تشرين الأول، إن تركيا وروسيا تدرسان إمكانية استخدام العملتين الوطنيتين في التعاملات بينهما.

مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ موازنة «انتصار الأثرياء»

مرّر مجلس الشيوخ الأميركي بفارق ضئيل أول من أمس، الموازنة الفيديرالية لعام 2018، ما يفسح المجال أمام «الإصلاح الضريبي» المثير للجدل الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب ويتضمن خفضاً للضرائب بقيمة 1.5 تريليون دولار. ويشكل الإجراء الذي تم تمريره على أساس حزبي، بادرة رمزية، ولكن الأهم هو أنه يتضمن تعليمات خاصة تسمح لحزب ترامب بتمرير الإصلاحات الضريبية التاريخية عبر تصويت بسيط للأغلبية.