وهل نساؤنا كنسائهم؟
تتضح يوماً بعد يوماً وعلى وجه الخصوص منذ السابع من تشرين الأول الماضي ازدواجية المعايير التي خبرناها دوماً من الغرب تجاه قضايانا المحورية، لكن آخر ما حُرِّر هو ازدواجية معاييرهم تجاه قضايا اعتبروها حسب ادعائهم قضايا كبرى باسم النسوية وما شابه من الادعاءات.