الاحتلال الرأسمالي للكوكب وأكاذيب «حماية المناخ»

انعقد في سويسرا الأسبوع الماضي مؤتمر دافوس السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، حيث تجتمع نخبة من المليارديرات والسياسيين. وكالعادة كرر المنتدى الحديث عن تغير المناخ بوصفه «موضوعاً ساخناً» وأن القادة يناقشون «الموازنة بين النمو الاقتصادي والاستدامة». وكالعادة أيضاً سبق المؤتمر بأيام نشر دوريات علمية ومنابر إعلامية كبرى «إعلاناً من علماء العالم أن متوسط درجات الحرارة العام الماضي وصل إلى مستوى قياسي جديد على وشك الاقتراب من عتبة المناخ الحرجة».

«إسرائيل» والهروب عبر الطرق المسدودة

ازدادت في الأيام القليلة الماضية وتيرة التصريحات المرتبطة بالعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزّة، ومع أنَّ الحدث احتل على امتداد أكثر من 140 يوماً الموقع الأبرز في عناوين الصحف ونشرات الأخبار، إلا أنَّ رصد الأحاديث الجديدة يعطي إشارات على اقتراب الوصول إلى وقف لإطلاق النار وربما أكثر من ذلك. فما الذي تغيّر؟ وكيف يمكن فهم حكومة نتنياهو؟

قضايا الشرق ... إنها جبّهةٌ واحدة!

يناقش أصحاب الرأي في «إسرائيل» مسائل كثيرة، مقتنعين بأنها مؤثرة بشكلٍ حاسم على مستقبل مشروعهم الصهيوني، وكما يبدو فإن «قائمة العوامل المؤثرة» هذه تزداد مع الزمن وبشكلٍ ملحوظ، وإن كان كل بندٍ فيها يستحق الوقوف عنده، إلا أنّ فكرة بسيطة برزت بوضوح في الآونة الأخيرة.

الصين متفرّج أم لاعب أساسي؟

يكثر في الآونة الأخيرة وصف الصين بأنّها «تكتفي بدور المتفرج حيال ما يجري في العالم»، ويقول أصحاب هذا الرأي: إنَّ لـ «الصين مصالح اقتصادية عابرة للحدود، لذلك ترى القيادة الصينية أن الحياد يمكن أن يكون الخيار الأسلم في كثير من الحالات»، فهل يمكن قبول تحليلات كهذه؟ أم أنَّ الصين قوّة مؤثرة في معظم الملفات الساخنة في العالم؟

جولة روسية لرصّ الصفوف في أمريكا اللاتينية

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة في أمريكا اللاتينية، شملت كوبا وفنزويلا والبرازيل على التوالي في الفترة بين 18 و22 شباط، وذلك قبيل اجتماع مجموعة العشرين التي ترأسها البرازيل هذا العام، وتطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين روسيا والبلدان اللاتينية، والملفات الدولية المشتعلة.

تركيا ومصر: صفحة جديدة بين البلدين

بعد 12 عاماً من بدء التوترات والخلافات الحادة والعميقة بين تركيا ومصر، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العاصمة القاهرة في الـ 14 من الشهر الجاري للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في زيارة تفتح الباب أمام تحسين العلاقات بين البلدين بشكلٍ جدّي وتطوي صفحة المواقف المتشنجة.

هنغاريا خارج سرب الاتحاد الأوروبي

تتسبب هنغاريا بصداع حاد للأوروبيين إثر مواقفها المتعلقة بالأزمة الأوكرانية والعقوبات على روسيا والعلاقات مع موسكو والموقف من دخول السويد إلى حلف الناتو، وهي مواقف ترتبط بقراءة بودابيست لمصالح البلاد، وبذلك تتعرض لضغوط وتهديدات واضحة وصريحة من جانب الأوروبيين والولايات المتحدة الأمريكية.

هل تُسقط غزة بايدن؟

إنّ حكومة رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو مليئة بالمتطرفين الدينيين الذين يعتقدون أن وحشية «إسرائيل» في غزة هي بأمر الله. يستخدم المتطرفون في «إسرائيل» اليوم، بما في ذلك الغالبية العظمى من المستوطنين «الإسرائيليين» البالغ عددهم 700 ألف أو نحو ذلك، نصوصهم الدينية التي تسمح لهم بقتل الفلسطينيين بشكل فاقع. يُظهر هذا حكومة نتنياهو أمام العالم بأنّها تحمل إيديولوجيا دينية من القرن السابع قبل الميلاد وتحاول تطبيقها في القرن الحادي والعشرين. هذا ما تحاول حكومة الولايات المتحدة تغييره: تشذيب خطاب وحرب «الإسرائيليين» في أعين العالم.

الفاشية الجديدة تثبت قدميها في ألمانيا بخطى متسارعة

في هذه الأيام، الحقيقة لا تعني الكثير في ألمانيا. إنّ كراهية روسيا والإسلاموفوبيا هي التي تملي الخطاب. سيزعم الألمان أن أيّ شخص يمكنه التعبير عن رأيه بحرية في ألمانيا. لكن في الحقيقة ليس عندما يعيشون في خوف من القيام بذلك، كما يعلم طلاب الفاشيّة جيداً. لم يتمّ أخذ حريّة التعبير بالحسبان بالنسبة لهداس فايس كمثال، وهي يهودية تمّ اعتقالها في برلين لحملها لافتة مؤيدة للفلسطينيين.