الطاهي

في أزمنةٍ قديمة، سلّم ملك ماني في يوكاتان إلى الطاهي حيواناً تم اصطياده للتو، وطلب منه أن يطهو له أفضل جزءٍ منه.

النهر غريب الأطوار

كانوا أطفالاً آتين من الأراضي الداخلية، الداخلية العميقة جداً، ولم يكونوا قد وصلوا من قبل إلى شاطئ بريابوليس، ولا إلى أي شاطئ آخر، ولم يروا البحر من قبل قط.

مذبحة

ارتفع مدٌّ من الرايات على شواطئ ثيناغا. رجالٌ يحملون مناجل على خصورهم، نساء يحملن الآنية، وأطفالٌ ينتظرون هنا وسط نيران المخيم. وعدت شركة «يونايتد فروت» الأمريكية إنها ستوقع، الليلة، اتفاقية لإنهاء الإضراب.

الذاكرة الجوالة

في اليوم الثالث من العام 47 ق.م. احترقت أشهر مكتبة في الأزمنة القديمة.

هواية

«كنت في الخامسة عشرة من عمري، عثرتُ في الطريق على ورقةٍ من فئة الجنيه منذ أربعين سنة. ومنذ ذلك، لم أرفع وجهي عن الأرض. وأستطيع الآن - وأنا على حافة القبر- أن أحصي محصول حياتي، وأن أسرده كما يفعل أصحاب الثروات هكذا: 2917 زراً – 44172 دبوساً – 12 ريشة – 3 أقلام – 1 منديل – ظهر محني – حياة بائسة».

 

أقصر خبر

في مثل هذا اليوم من عام 1960، كان العالم ينتظر رداً كوبياً على أولى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة ضد كوبا التي أطاحت بباتيستا - أو دمية واشنطن في كوبا- وخلال ساعات الصباح، كان الرد مقتضباً ولم يتعدى الخبر سطراً واحداً:

فلسفة التسليح في القوات المسلحة المصرية

يعد التسليح أحد أهم عناصر القوات المسلحة في أي دولة، بل إنه العامل الأساسي والرئيسي في تحديد قوتها العسكرية. يقسم التسليح علي مستوي الفكر العسكري في العالم إلي تسليح نووي، وتسليح تقليدي. فيما يخص الأسلحة التقليدية، فإن القوات المسلحة المصرية خاضت، منذ سنوات عديدة، معارك للتسليح، لعل أهمها، في العصر الحديث، استعانة محمد علي بالضباط الأجانب في جيش نابليون بونابرت، لتصنيع المدافع في المصانع المصرية، إضافة إلي إنشاء الترسانة الحربية بالقاهرة، التي تم افتتاحها في عام 1834، إذ أنشأ مصنعا للبارود، علاوة علي مصنع المدافع.

السيناريوهات المحتملة للخلافات الأوروبية حول أزمة الهجرة

أثارت أزمة السفينة "أكواريوس" أخيرا، التي أنقذت أكثر من 600 مهاجر غير شرعي، بينهم أطفال وسيدات حوامل، موجة جديدة من الخلافات الأوروبية بشأن ملف الهجرة غير الشرعية واللجوء.فقد أبحرت هذه السفينة لمدةأسبوع في البحر المتوسط بعد رفض إيطاليا ومالطا استقبالها، رغم مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لهما بالسماح برسو السفينة، واستمرت الأزمة إلى أن وافقت إسبانيا على استقبالها.