أثارت استقالة وزير البيئة الفرنسي نيكولا أولو في أواخر آب المنصرم، وهو مذيع تلفزيوني وناشط عالمي في الدفاع عن البيئة، صدمة سـياسيّة ربما كانت مطلوبة، في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي. وجاء جزء من صدمة الاستقالة من طريقة إعلانها على الهواء مباشرة ضمن مقابلة مع أحد أقنية الراديو، من دون إخطار مسبق عنها للرئيس إيمانويل ماكرون أو رئيس الوزراء إدوار فيليب، وفق ما جرت عليه الأعراف السياسيّة والديبلوماسية. ولم يتردد أولو في إرجاع استقالته الصادمة إلى شعوره بخيبة الأمل بسبب عدم إحراز الحكومة لتقدم يذكر فيما يتعلق بالأهداف المناخية وسياسات الطاقة النووية، على رغم وعودها المتعلقة بالبيئة. وعقب استقالته مباشرة، أبدت وزيرة البيئة السابقة إبان حكم الرئيس الإشتراكي السابق فرانسوا هولاند، تعاطفها مع ما ذهب إليه أولو.