أموال «إعادة الإعمار».. رشاوى للسياسيين!

بعد عشر سنوات من احتلال العراق وأكثر من ذلك في أفغانستان، لا تزال تلك الدول تواجه تحديات ضعف الاقتصاد والتنمية والفوضى وعدم الاستقرار، مما يستدعي التساؤل عن جدوى مشاريع إعادة الإعمار ودورها الذي رُوج له سابقاً على أنه الحل السحري القادر على ترميم مخلفات الاحتلال

انتهى عصر «صفر مشاكل»!

«هناك متطرفون يسعون للتخريب بتركيا.. من يحرق المحلات والممتلكات الخاصة لا يمكن اعتباره من نشطاء حماية البيئة»!

سلّم قلبك إلى «كوليا»

«لوكا» عازف تشيللو خمسيني أعزب، يعيش في تشيكوسلوفاكيا «عشية ما يسمى الثورة المخملية على السيطرة السوفييتية» في أواخر العقد الثامن من القرن الماضي. تمكن عن طريق مهنته السابقة كعازف في الفرقة الفيلهارمونية الوطنية أن يؤمن لنفسه حياة جيدة ومنزلاً رائعاً في أحد الأبراج في براغ، ولكن حياته الرغيدة تنتهي بسبب تمرد صغير على موظفي الدولة، فيطرد من الفرقة ويضطر للعمل بأعمال جزئية لاتدر مالاً وفيراً كالعزف في الجنازات وإصلاح شواهد القبور

«ورفع السماء ووضع الميزان»

افرض أنك تجادلت معي. فإذا غلبتني مثلاً، فهل أنا بالضرورة على باطل؟ وإذا غلبتك فهل أنا بالضرورة على حق؟ هل يفترض أن يكون أحدنا محقاً والآخر مخطئاً؟ أم أن كلينا محق ومخطئ؟ لا أنا ولا أنت نعرف ذلك ولا أحد سوانا، فمن ينبغي أن نسأل ليعطي القرار الصحيح؟ قد تسأل أحداً يتفق معك ولكن مادام يتفق معك كيف يمكنه صوغ القرار؟ وقد تسأل أحداً يتفق معي ولكن ما دام يتفق معي كيف يمكنه صوغ القرار؟ 

شاعر الشعب «بوشكين»

يعتبر يوم السادس من حزيران يوم سطوع شمس الشعر الروسي، المتمثل بميلاد شاعر الماضي والحاضر ألكسندر بوشكين(1799-1837)

في «باص» النقل الداخلي

وضعت في يده قطعتين نقديتين (15 ليرة سورية) وأخذت البطاقة الصغيرة. شققت طريقي بصعوبة إلى رحم الباص، الجو خانقٌ، اصطدمات نظراتي بعيونٍ هنا وهناك، أشحت بنظري بعيداً، لا مكان للجلوس، وقفت