عرض العناصر حسب علامة : ليبيا

مشكلات جديدة تطرأ ضمن المسار السياسي الليبي

برزت خلال الأسبوع الماضي مجموعة إشكالات ليبية جديدة كان محركها الخلاف على القاعدة الدستورية والقانونية للانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها في كانون الأول من العام الجاري.

الحكومة الليبية المؤقتة توسع من نشاطها الإقليمي

يسير الحل السياسي الليبي بطريق متعرج وثابت، فمع كل انفراج جديد يبرز تعقيدٌ آخر في مكان ما، ويلخص هذا الحال الصراع بين القوى السياسية التي تدفع باتجاه تسوية الأزمة والمتشددين الذين يحاولون إعاقتها، ومن جهة أخرى ترويض مجمل الحياة السياسية الليبية بمرونة بعد كل سنوات العنف والحروب السابقة.

خروج القوات التركية من ليبيا عنوان المرحلة

بات مسار الحل السياسي الليبي- بكل خطوطه وتفرعاته السياسية والاقتصادية والعسكرية- يصل شيئاً فشيئاً إلى نقطة صدام مباشرة مع مسألة وجود القوات التركية العسكرية في ليبيا، مما يفرض على الجميع الضغط باتجاه حل هذه الجزئية المعرقلة، لما تحتويه من تهديدات بنشوب موجة تصعيدات جديدة تهدد المسار.

وزير ليبي يقدّر تكلفة إعادة الإعمار بـ 110 مليار دولار أمريكي

قال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الليبية، سلامة الغويل، اليوم السبت، إن تعطيل إصدار الموازنة العامة في البلاد ينعكس بالسلب على استقرار القرارات الإدارية والسياسية في ليبيا وعلى كل جوانب الحياة.

ليبيا من التوافقات الدولية إلى الإقليمية

بعد كل النشاط الدولي السابق الروسي والأوروبي، وتأريض الخلافات التركية- المصرية السابقة في الملف الليبي، بالتوازي مع مسيرة الحل السياسي الماضية قدماً في البلاد، بدأت أولى ملامح التوافقات الإقليمية بالتبلور بمبادرة وقيادة جزائرية، حيث أقيم فيها مؤتمر «دول جوار ليبيا» يومي الاثنين والثلاثاء 31 تموز.
وضم المؤتمر وفوداً لكل من ليبيا والجزائر وتونس والسودان ومصر والنيجر وتشاد، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي وغيرهم.

استمرار وجود القوى الأجنبية يهدد المسار السياسي الليبي

مع السير في إطار التسوية السياسية في ليبيا يتضح شيئاً فشيئاً أمام جميع الأطراف المنخرطة أن موضوعة استمرار وجود قوات أجنبية داخل أراضي البلاد هو معرقل رئيسي، وتهديد ينذر بعودة التوترات العسكرية بما يضر بجهود الحل المبذولة برمتها حتى الآن، بل وقد ينسفها.