مشكلات جديدة تطرأ ضمن المسار السياسي الليبي
برزت خلال الأسبوع الماضي مجموعة إشكالات ليبية جديدة كان محركها الخلاف على القاعدة الدستورية والقانونية للانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها في كانون الأول من العام الجاري.
برزت خلال الأسبوع الماضي مجموعة إشكالات ليبية جديدة كان محركها الخلاف على القاعدة الدستورية والقانونية للانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها في كانون الأول من العام الجاري.
يسير الحل السياسي الليبي بطريق متعرج وثابت، فمع كل انفراج جديد يبرز تعقيدٌ آخر في مكان ما، ويلخص هذا الحال الصراع بين القوى السياسية التي تدفع باتجاه تسوية الأزمة والمتشددين الذين يحاولون إعاقتها، ومن جهة أخرى ترويض مجمل الحياة السياسية الليبية بمرونة بعد كل سنوات العنف والحروب السابقة.
بات مسار الحل السياسي الليبي- بكل خطوطه وتفرعاته السياسية والاقتصادية والعسكرية- يصل شيئاً فشيئاً إلى نقطة صدام مباشرة مع مسألة وجود القوات التركية العسكرية في ليبيا، مما يفرض على الجميع الضغط باتجاه حل هذه الجزئية المعرقلة، لما تحتويه من تهديدات بنشوب موجة تصعيدات جديدة تهدد المسار.
قال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الليبية، سلامة الغويل، اليوم السبت، إن تعطيل إصدار الموازنة العامة في البلاد ينعكس بالسلب على استقرار القرارات الإدارية والسياسية في ليبيا وعلى كل جوانب الحياة.
قال متحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الخميس، إنّ ليبيا وتونس اتفقتا على إعادة فتح الحدود خلال الأسبوع المقبل.
أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، اليوم الإثنين، رسمياً إطلاق «مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا».
بعد كل النشاط الدولي السابق الروسي والأوروبي، وتأريض الخلافات التركية- المصرية السابقة في الملف الليبي، بالتوازي مع مسيرة الحل السياسي الماضية قدماً في البلاد، بدأت أولى ملامح التوافقات الإقليمية بالتبلور بمبادرة وقيادة جزائرية، حيث أقيم فيها مؤتمر «دول جوار ليبيا» يومي الاثنين والثلاثاء 31 تموز.
وضم المؤتمر وفوداً لكل من ليبيا والجزائر وتونس والسودان ومصر والنيجر وتشاد، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي وغيرهم.
لافروف يقارن الحملة الأمريكية في أفغانستان بالعمليات في العراق وليبيا وسورية
مع السير في إطار التسوية السياسية في ليبيا يتضح شيئاً فشيئاً أمام جميع الأطراف المنخرطة أن موضوعة استمرار وجود قوات أجنبية داخل أراضي البلاد هو معرقل رئيسي، وتهديد ينذر بعودة التوترات العسكرية بما يضر بجهود الحل المبذولة برمتها حتى الآن، بل وقد ينسفها.
كشفت وسائل إعلام ليبية اليوم الأحد عن وقوع تفجير انتحاري استهدف نقطة أمنية للواء 128 مشاة التابع لـ «الجيش الوطني» (الموالي للمشير خليفة حفتر) بجنوب البلاد.