انحياز الإعلام الأمريكي لـ«إسرائيل».. قديم متجدد!!
توزّع اهتمام الرأي العام العربي والعالمي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بين ما يحدث على الأرض في غزة المحاصرة، وبين متابعة الكيفية التي تعامل فيها الإعلام الغربي مع المستجدات الأخيرة.
توزّع اهتمام الرأي العام العربي والعالمي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بين ما يحدث على الأرض في غزة المحاصرة، وبين متابعة الكيفية التي تعامل فيها الإعلام الغربي مع المستجدات الأخيرة.
حينَ نَبَتَتْ غزة كشجرةِ بُرتُقالٍ على ضِلعِ المستحيلْ، قبلَ آلاف السنوات، أتوا بعرّافةٍ مئوية، لتقرأَ لها مستقبَلَ رملِها، وتعطيها أمنيةً لتصبحَ مدينةً مثلَ باقي المُدُنْ، ولأنَّ غزة ولِدَتْ فقيرة، فلم تهتم العرافة بها كثيراً، فلم تلبس ثوبَها الذي تلبسه عادة في ولادة المدن الفخمة والكبيرة، وجهّزَت أدعيتَها ورقياتها، لكنَّ أمراً غير متوقَّع حدث فيما العرافةُ تنحني على وجه الطفلة غزة لتقبّلها، حرّكتْ غزة يدها فجأةً بعنف، فقلعت عين العرافة، فسال دم العين على وجه المدينة التي أخذت تبكي وتبكي، والعرافةُ تحتقن بالغضب، وعرف الجميع ممن حضر المشهد يومها، أن هذه المدينة ستتعبُ للأبد، وحين استطاعت العرافةُ أن تهدأ قليلا من ألم عينها المقلوعة، جففت الدم بجسد المدينة وقالت عبارتها: فلتكوني دائما في المكان الغلط والزمان الغلط، ولا تهدئي إلى يوم يرث الله الأرض، وانصرفت العرافةُ وخيطُ حقدٍ بنفسجيٍّ غامقٍ ينسلُّ من ورائها، ورائحة الغضب تتسرب إلى أنف الصغيرة غزة، فتملؤها بإحساسٍ لم تعرفه المدن الكبيرة ولا الصغيرة إلى اليوم.
«الاستيلاء على مياهنا ليس مثل الاستيلاء على لعبة. فالماء هو الحياة، وهم لا يستطيعون اللعب بحياتنا بهذا الشكل». هذا هو ما قاله ماهر النجار، نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، بشأن التهديد الإسرائيلي الأخير بقطع الكهرباء والمياه وخدمات البنية التحتية عن قطاع غزة.
رغم كثرة ما قيل في وصف مخاطر ومساويء الإنقسام الداخلي الفلسطيني، لعل من المفيد التذكير ببعض الحقائق التي تقف جلية أمام عيوننا، ومع ذلك يجري تجاهلها في خضم المناوشات والصراعات الداخلية.
عاشت فلسطين المحتلة أمس مواجهات هي الأعنف من نوعها منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، حيث جرى الاشتباك مع قوات العدو في مختلف محافظات الضفة المحتلة وبلدات القدس وغزة. وقد ارتقى 4 شهداء فيما عرف بـ«جمعة الغضب الثاني»، فيما لم تهدأ المواجهات طوال الليلة الماضية.
وصلت نسبة التلوث في مياه الشرب التي يستفيد منها سكان قطاع غزة، الذين يعتمدون على الخزان الجوفي، إلى مستويات عالية تتخطى نسبة 97%، وذلك بسبب السحب الكبير من المخزون بكميات تتراوح ما بين 55 ــ 60 مليون متر مكعب، وهي أرقام تتجاوز الحد المسموح به وفق المعايير الدولية. هذا التجاوز أدى إلى زحف مياه البحر نحو الخزان الجوفي، ومن ثم ارتفاع نسبة الكلورايد في المياه.
أكدت مؤسسات فلسطينية وأخرى إقليمية ودولية، أن الوضع المائي في قطاع غزة "كارثي" حيث وصلت نسبة التلوّث فيه حوالي 98%.
ابتكر حلاق فلسطيني من مدينة رفح، طريقة لتصفيف الشعر بعد الحلاقة، مستخدماً النار بدلاً من آلة تجفيف الشعر، وذلك في ظل انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير عن قطاع غزة، حيث تصل ساعات الانقطاع إلى أكثر من 12 ساعة خلال اليوم في بعض المناطق. وتستمر أزمة شح الطاقة الكهربائية هذه، منذ أكثر من 10 أعوام.
شنت القوات الصهيونية، اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية، فيما توغلت آليات العدو بشكل محدود قُبالة حدود قطاع غزة.