عرض العناصر حسب علامة : حروب

فرديريكو غارسيا لــــوركــــــا: شاعر الفضة والقمر والموت

رغم مرور خمسة وسبعين عاماً على مقتل لوركا برصاص الفاشست في التاسع عشر من  آب عام 1936 إبان الثورة الإسبانية وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، ما زال حياً في الأذهان بقصائده، ومسرحياته خاصة الثلاث الشهيرة: عرس الدم،  يرما، وبيت برناردا ألبا.

من الأرشيف العمالي: قصور.. على حساب لقمة أطفالنا

من إنذار غورو إلى إنذار باول، التاريخ يعيد نفسه وما أشبه الظروف الدولية والعربية للإنذارين.. فسورية بعد الثورة العربية الكبرى كانت القاعدة الأولى الواعدة لحركة التحرر العربية، وسورية اليوم هي مفتاح المنطقة وأي مخطط إمبريالي لايمكن استكماله دون تطويعها، لأنها الحاضنة الأساسية للقوى المناهضة للسياسة الإمبريالية والصهيونية ولاسيما بعد تفشي الخيانة والهرولة منذ السادات وحتى القذافي..

فصام

كثيراً ما تعاودني الذكرى المشوشة ذاتها.. كنت أجلس برفقة أحد الأصدقاء في مقعد خلفي في باص يعود بي إلى منزلي في جديدة عرطوز ذات مساء من عام 2008. كان مساء ككل المساءات: الأوتوستراد الطويل الرتيب، الموسيقا التي تنبعث من راديو السائق

ثقافة «الفوضى»

على خريطة الفوضى، حيث فوضى المواقف، وفوضى السلاح، وفوضى الانتماءات، وحيث الحالة المأزقية، تصبح البيئة مناسبة لتسويق أي موقف، وتمرير أي رأي، وقول الشيء ونقيضه في الوقت ذاته، وارتكاب أي اثم، دون أن يُسمع صوت من يقول لا، ولماذا، وكيف؟

«إسرائيل» الرابعة عالمياً في تصدير الأسلحة

 ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن الكيان الإسرائيلي أصبح رابع «دولة» مصدرة للأسلحة في العالم، أي قبل بريطانيا، مشيرة إلى أن شبكة بيع الأسلحة الإسرائيلية توغلت وتغلغلت في عدد من الدول الإسلامية مثل تركيا وماليزيا واندونيسيا، وتصدر أكثر من 500 نوع من الأسلحة والمعدات العسكرية، يتم إنتاجها في 220 شركة إسرائيلية، وتقوم بعقد صفقات بواسطة الصناعات العسكرية الإسرائيلية «تاعاس» وفق نظم وقوانين وزارة الحرب الصهيونية.

رسالة.. ضد الحرب النووية

في القسم الخامس والأخير من رسالته المناهضة للسلاح النووي يصل الزعيم الكوبي فيدل كاسترو إلى خلاصات بحثه بهذا الموضوع مستشهداً بآينشتاين، ومحذراً من مغبة مغامرة نووية أمريكية- إسرائيلية مع إيران:

 إن استخدام الأسلحة النووية في أية حرب جديدة ينطوي على نهاية البشرية. هذا ما تكهّن به العالم ألبرت آينشتاين، الذي تمكّن من قياس قدرتها التدميرية على توليد ملايين الدرجات من الحرارة التي بوسعها أن تبخّر كل شيء ضمن نطاق فعل واسع. الباحث العبقري كان رائداً في تطوير هذا السلاح قبل أن يمتلكه نظام الإبادة النازي.

 

«كينزية» التسليح والصفقة الأمريكية السعودية

وفقاً لتقارير مختلفة، التأم شمل الكونغرس الأمريكي في موضوع المصادقة على صفقة لبيع عملاقة النفط، المملكة العربية السعودية، منظومات عسكرية يُقدّر إغراء قيمتها بستين مليار دولار. ورغم أن مدة التسليم تمتد لعشر سنوات، تُعتبَر الصفقة الأكبر في تاريخ المملكة، وتشمل، فيما تشمل، توريد 85 طائرة «إف 15»، وتحديث سبعين طائرة، اشترتها المملكة سابقاً، من الطراز ذاته المعتبَر جيلاً قديماً، نسبياً، لكنه معروف بفعاليته التدميرية. وتنتجه شركة «بوينغ»، ثاني أكبر مزود للبنتاغون بالأنظمة العسكرية، وواحدة من أكبر شركات الصناعات العسكرية المعولمة.

لا شك في انشراح صدر مدراء بوينغ ومالكيها، إلى جانب «يونايتد تكنولوجيز» ومنتفعيها التابعين، لنجاح جهود اللوبيات المؤيدة لهم في الكونغرس. ولكن كيف يمكن تقييم عواقب الصفقة على منطقة الشرق الأوسط، حيث خسر ملايين الناس حياتهم خلال العقود الثلاثة الماضية نتيجة حروب عدة؟ وكيف يمكن تقييم الصفقة على ضوء تجربة تصدير الغرب للأسلحة في الماضي؟

 

 

«واشنطن بوست»: إستراتيجية واشنطن في أفغانستان فاشلة

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأربعاء عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ما وصفوه «الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان ضد المسلحين» لا تنجح في القضاء على حركة طالبان ولا في ممارسة ضغوط على زعمائهم لوقف المعارك.

وقال مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الاميركية والجيش طلبوا عدم كشف هوياتهم إن هذه الحملة المكثفة ألحقت بالمسلحين هزائم مؤقتة.

«أفغانكستان».. ورقعة اللعبة الكبرى الجديدة في أوراسيا..

منذ سنوات تسع، قبل يوم واحد من مقتل زعيم «تحالف الشمال» أحمد شاه مسعود على يد اثنين من جهاديي تنظيم القاعدة ادعيا أنهما صحافيان، وقبل ثلاثة أيام من 11/9، مَن كان يظن أن تبقى أفغانستان عالقة في حرب مائة وخمسين ألف جندي أمريكي- أطلسي ضد خمسين أو ستين جهادي من تنظيم القاعدة، وإلى جانبهم جمعٌ من وطنيي البشتون الملتئمين على نحو مبهم في حركة «طالبان»؟ لا أحد.

أعوام مرت، والحرب ذاتها تستمر في أفغانستان. لعلها لم تعد «الحرب على الإرهاب» بعد أن أعادت إدارة باراك أوباما وصفها بأنها «عمليات مكافحة العصيان في ما وراء البحار»، ولعلها أمست «الحرب الصح» في «أفغانكستان» بكلفة 100 مليار دولار سنوياً (قابلة للزيادة)، إلا أن أوباما، في جميع الأحوال، ما زال يتقلب في أطيان ارتهانه لحروب جورج دبليو بوش. وكيفما تسلت واشنطن بأوهام سيطرتها على الأمور، يبقى حامد كرزاي رئيس أفغانستان الماكر، المسيطر الفعلي الذي يلعب بخطة هجومية، في الشوط الأخير من اللعبة الكبرى الجديدة في أوراسيا.

 

حروب واشنطن تكلف 4-6 تريليون دولار

مؤلفا كتاب «حرب الثلاثة تريليون دولار»، ذكرا في مؤتمر صحفي عِبر الهاتف مؤخراً، بأنهما عندما نشرا نتائج دراستهما قبل سنتين، تعرضت تقديراتهما للنقد على نطاق واسع باعتبارها مرتفعة للغاية.. ويرى الباحثان الآن أن تلك التقديرات كانت منخفضة للغاية.

قال مؤلفا الكتاب: جوزيف ستغليتز، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد العام 2000،وليندا بيلمز، أستاذة السياسة العامة/ جامعة هافارد، إن عدد المحاربين القدماء ممن يحاولون الحصول على رعاية طبية وتكاليف المعالجة زاد بمقدار 30% مقارنة بتقديراتهما الأولى. وبالتوازي مع زيادة تكلفة الرعاية الطبية العسكرية، علاوة على الاقتصاد الراكد، فمن المرجح أن تقود إلى تصعيد التكلفة الحقيقة للحرب لتتجاوز أربعة تريليون دولار.