بيسكوف: التنظيمات الإرهابية في سورية لا تشارك بالحوار في جنيف ويجب ألا تشارك أبداً
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن التنظيمات الإرهابية في سورية لا تشارك في الحوار السوري السوري في جنيف ويجب ألا تشارك أبدا.
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن التنظيمات الإرهابية في سورية لا تشارك في الحوار السوري السوري في جنيف ويجب ألا تشارك أبدا.
قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم في مؤتمر صحفي يوم السبت 6/2/2016 أن
أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول بأن محادثات السلام السورية المرتقبة ستعقد في جنيف بسويسرا.
شدد قدري جميل ممثلا عن جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة على ضرورة أن يضم لقاء فيينا السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني ممثلين عن جميع أطياف المعارضة السورية بلا استثناء.
وفي مؤتمر صحفي في موسكو الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني في إطار وفد للمعارضة السورية تحضيرا لاجتماع فيينا المرتقب، شدد على أهمية أن يفضي الاجتماع إلى تسوية مسألة تمثيل المعارضة قبل إطلاق الحوار مع الحكومة السورية.
وأشار إلى أن الطيران الروسي يلعب دورا كبيرا في مواجهة الإرهاب لكنه لن يتمكن بمفرده من حل هذه المهمة في سوريا، وأنه لا بديل عن الحل السياسي في سوريا رغم الأهمية الكبرى للعمل العسكري ومواجهة الإرهاب، كما لفت النظر إلى أنه يخطئ من يعتبر أن الحل في سوريا عسكري بحت.
وفي التصريحات الأولى لأعضاء وفد المعارضة السورية، بدا الخلاف واضحا فيما بينهم حول بعض القضايا، حيث اعتبر محمد حجازي رئيس فرع الوطن العربي بهيئة التنسيق الوطني في سوريا المعارض أنه لا ينبغي على الرئيس السوري بشار الأسد خوض الانتخابات الرئاسية، وحمله كامل المسؤولية عما يحدث في سوريا، بينما أكد قدري جميل انعدام الجدوى من وضع شروط مسبقة قبل المفاوضات إن كان من طرف المعارضة أو الحكومة، مشيرا إلى أن المفاوضات هي التي ستمثل حلبة يتم عليها بحث جميع النقاط الخلافية.
وفي تصريحات منفصلة لوكالة سبوتنيك الإنكليزية، نشرتها اليوم، قال د.جميل ان مسألة تمثيل الحكومة والمعارضات السورية المختلفة في اجتماعات فيينا ستجري مناقشتها في اجتماع فيينا 3 المزمع عقده في 14 الشهر الجاري
شهد الأسبوع الفائت جملة من الوقائع المستجدة المتعلقة بالأزمة السورية والمساعي الحثيثة لحلها سياسياً: بدءاً من زيارة الرئيس السوري لموسكو وما ظهر من نتائجها، إلى دعوة الولايات المتحدة للقاء دولي في فيينا لمناقشة الأزمة السورية، وانعقاد هذا اللقاء وخروجه بنتائج أولية تشكل خطوة إضافية باتجاه تسريع التوافق على تسريع عجلة الحل السياسي،
«لقاء عكس توافقا في الرؤي بين القاهرة وموسكو لحل الأزمة السورية علي أساس جنيف 1»، هذا ما وصف به المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير أحمد أبو زيد، اللقاء الذي جمع وزير الخارجية سامح شكري مع نائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف.
أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن المشهد الميداني في سورية تتزاحم فيه الحروب، الأمر الذي يسمح بنفاذ المزيد من الإرهابيين والمتطرفين إلى الأراضي السورية، ويؤدي إلى إطالة أمد الصراع وتعقيد جهود البحث عن تسوية له.
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا سيسرها دعوة المعارضة السورية لتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن موسكو لا يمكن أن تسمح بتفكك سوريا، وإلا فالبديل سيكون "داعش".
أشار البيت الأبيض الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول إلى أن أهداف روسيا في سوريا باتت واضحة للأمريكيين وهي محاربة "داعش" ودعم الحكومة السورية.