بوتين: للرد الفوري على أي تهديد للقوات الروسية في سورية
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أولئك الذين يحاولون تدبير استفزازات جديدة ضد العسكريين الروس في سورية، وأمر الجيش بتدمير أي قوة قد تشكل خطراً عليهم.
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أولئك الذين يحاولون تدبير استفزازات جديدة ضد العسكريين الروس في سورية، وأمر الجيش بتدمير أي قوة قد تشكل خطراً عليهم.
تتوالى أصداء إسقاط أنقرة للطائرة الحربية الروسية فوق سورية. ويخيم توتر غير مسبوق على العلاقات الروسية- التركية، فيما تنفتح التساؤلات حول الجهة التي قد تجني ثمار الحادث في نهاية المطاف.
كان الارتفاع الهائل للاقتصاد التركي في العقد الماضي، واحد من أكثر قصص النمو إثارة على مر الزمن. منذ العام 2002، تضاعف الاقتصاد التركي أربع مرات تقريباً من حيث الحجم، على خلفية طفرة الاستهلاك والبناء، التي أدت إلى بناء مراكز كثيرة وناطحات السحاب ومشاريع البنى التحتية الطموحة.
يعكس التطور الأبرز الأخير، المتمثل بإسقاط تركيا المتعمد للطائرة الروسية، جملة من الحقائق المتعلقة بدور قوى الفاشية الجديدة على المستوى الدولي، والتي تصاعدت التحركات لإنهائها مؤخراً، بحافز من الدور الروسي الريادي في محاربتها، وما فرضه ذلك على الدول الغربية من استحقاقات للسير في هذا الاتجاه. وعليه يمكن إبراز جملة من الحقائق المرتبطة بهذا الحادث:
أعلن اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الخميس 26/11/2015، أنه تم القضاء على الإرهابيين الموجودين في المنطقة التي تم إنقاذ الطيار الروسي فيها.
أفادت صحيفة تركية بتعليق رحلات الطيران العسكري التركي فوق الأراضي السورية.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على تعزيز العمل المشترك في مكافحة الإرهاب.
ارتفعت حدة التوترات الجيوسياسية بين روسيا وتركياـ الدولة العضو في حلف «شمال الأطلسي»- هذا الأسبوع، بعد قيام سلاح الجو التركي بإسقاط الطائرة الحربية الروسية «24 - SU» فوق الأراضي السورية، في أثناء عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري.
تميزت قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أنطاليا التركية هذا العام بدفعة قوية تلقتها عجلة الحلول السياسية في العالم. فالاختلاف الدبلوماسي «المضبوط» الذي بدأت إرهاصاته في كلمتي الرئيسين الروسي والأمريكي خلال الاجتماع الماضي للجمعية العامة للأمم المتحدة، تجلى هذه المرة بتقدمات واضحة على خطي محاربة الإرهاب والحلول السياسية.
تمكن حزب «العدالة والتنمية» من استعادة الأغلبية البرلمانية التي يحتاجها لتشكيل الحكومة منفرداً. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته كتلة الحزب مقارنة بالانتخابات البرلمانية السابقة، غير أن مؤشرات الداخل التركي لا تشي بأن أحداً قد انتصر..!