«آبل» تخطط لإنتاج أجهزة «أيفون» في الهند كبديل محتمل للصين stars
تخطط شركة «آبل» لبدء تصنيع جهاز «أيفون 14» في الهند بعد نحو شهرين من الإصدار الأولي للمنتج خارج الصين، مما يضيق الفجوة بين البلدين ولكن لا يغلقها تماماً كما توقع بعض المراقبين.
تخطط شركة «آبل» لبدء تصنيع جهاز «أيفون 14» في الهند بعد نحو شهرين من الإصدار الأولي للمنتج خارج الصين، مما يضيق الفجوة بين البلدين ولكن لا يغلقها تماماً كما توقع بعض المراقبين.
قال سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، إن الولايات المتحدة تستعد لنشر قوات استراتيجية بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، إذا أجرت كوريا الشمالية تجارب جديدة لأسلحة نووية.
قالها كارل ماركس ذات مرة: «يقول هيغل في مكانٍ ما إنّ كلّ الحقائق والشخصيات التاريخيّة العالميّة العظيمة تحدث مرتين، لقد نسي أنْ يضيف: المرة الأولى كمأساة، والثانية كمهزلة»، وكان انسحاب القوات الأمريكيّة من فيتنام هو المأساة، في حين أنّ انسحابها اللاحق من أفغانستان كان المهزلة.
كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين 22 أغسطس/آب 2022، آخر التطورات في المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
أكد ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف غينادي غاتيلوف أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زلينسكي.
كان هنري كيسنجر يُعبّر عن مخاوفه منذ فترة وجيزة بالقول بأنّ الولايات المتحدة «على حافة حرب مع روسيا والصين»، يُشاطره في ذلك الكثير من المسؤولين حول العالم، مثل: رئيس الوزراء السنغافوري الذي شاركه مخاوفه بالقول بأنّ الولايات المتحدة والصين قد يكونان: «يمشيان دون وعي إلى نزاع». ربّما السبب الحقيقي في هذه المخاوف أنّ جينات رأس المال الغربي الساعي للسيطرة تحوي شيفرة الحرب في جميع مراحل توسعه. تقوم الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة باتباع مسار حلزوني في محاولة احتواء الصين، ولا يبدو أنّ هناك حدّاً أقصى ستتوقّف عنده وتأخذ استراحة. تتصرّف الولايات المتحدة اليوم مثل حصان هارب يركض بعنف إلى حافة الحرب. لكن هل حقاً هذه المسألة مرتبطة بإرادة واشنطن فقط؟ ما هي النقاط التي يجب على كلا الطرفين مراعاتها؟ وهل بعض التفاصيل التي علينا أخذها في الحسبان ونحن نراقب ما يجري ستغيّر ديناميكية المواجهة بين الطرفين؟
يحتل هذا السؤال حيزاً كبيراً من وقت المحللين السياسيين، ومن المساحات المخصصة في وسائل الإعلام، التي غالباً ما يجري ضبطها بعناية فائقة، وتبقى الإجابة عن السؤال المطروح مهمة ضروريةً بغضِ النظرِ عن دوافع أو نوايا السائلين، فالجواب النهائي أكبر من حدود تايوان بكثير، ويكشف قدرة الصين الحقيقية على مواجهة المحاولة الأمريكية المستمرة لإخضاعها.
خلال العام الجاري، تولت الصين رئاسة مجموعة دول بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا). حيث حملت الفترة ما بين 22 و24 حزيران الماضي قمة مجموعة بريكس الرابعة عشرة التي تزامنت مع حوارٍ رفيع المستوى بشأن التنمية العالمية. وتحت شعار «تعزيز شراكة بريكس العالية الجودة، وبدء عصر جديد للتنمية العالمية»، قام قادة الدول الخمس بمناقشة عميقة حول تعاون الدول الأعضاء في كافة المجالات والقضايا ذات المصالح المشتركة. أما الميزة الأساسية لهذا العام، فهي أن القادة لم يناقشوا نواياهم اللاحقة حول النتائج الابتكارية فقط، بل احتفلوا بنتائج حقيقية على الأرض تم إنجازها، وباتت تمهّد الطريق لدخول منظومة بريكس في مرحلة جديدة كلياً باعتراف المحللين الغربيين.
خططت أكثر من نصف الشركات الأميركية لتسريح الموظفين، حسبما ذكرت وكالة «بلومبيرغ»، الخميس، نقلاً عن استطلاع أجرته شركة الاستشارات «برايس ووتر هاوس كوبرز».