عرض العناصر حسب علامة : الناتو

الناتو وأزمة أوكرانيا: سفينة غارقة يريد الجميع مغادرتها

مع كلّ يوم جديد نسمع جعجعة وضجيجاً حول الأزمة في أوكرانيا، ومعظمه يأتي من واشنطن. ومع إعلان روسيا عن سحب جزء من قواتها من على الحدود مع أوكرانيا، وعودة التوتر إلى الحدود بعد ذلك، ومضيّ الأمريكيين والبريطانيين بدعاياتهم التصعيدية، ومواقف الأوروبيين المتباينة، تظهر مدى هشاشة موقف الناتو يوماً بعد آخر. بات ضعف الناتو وعدم قدرته حتّى على الظهور قوياً في العلن أمراً لا يمكن إخفاؤه. وحتّى الأوكرانيون يعلنون في كلّ مكان- آخرها على لسان سفيرهم في المملكة المتحدة– عدم رغبتهم بعد اليوم بأن يكونوا جزءاً من الناتو «تفادياً لحرب مع روسيا». يمكن لما قاله سكوت ريتر، رجل المخابرات الأمريكي الذي عمل في الاتحاد السوفييتي من قبل، أن يصوغ مدى ضعف الناتو: «لو كان هدف روسيا تدمير أوكرانيا لتمّ ذلك بأيّ وقت، ولكنّ هدفها تدمير الناتو بعدم فعل شيء سوى إظهار مدى ضعفه».

مع تصاعد التوتر وزيرا الدفاع الروسي والأمريكي أجريا محادثة هاتفية

قال بيان لوزارة الدفاع الروسية: "جرت محادثة هاتفية، في 18 شباط/فبراير، بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن. تم (خلال المحادثة) بحث قضايا الأمن الدولي ذات الاهتمام المشترك".

موسكو تنشر قريباً ردها على مقترحات واشنطن والناتو

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الثلاثاء إن روسيا ستعلن ردها على مقترحات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن الضمانات الأمنية قريباً ، وليس لدى موسكو ما تخفيه.

ما الذي يمكن أن يوقف الحرب «قبل ساعات من اندلاعها»؟

لا تزال درجة التوتر العالية ترتفع ولا تبدو حتى اللحظة أية ملامح لخفض التصعيد الجاري، فالأزمة الحالية- وكما بات واضحاً للجميع- تتجاوز حدود أوكرانيا، بل حتى أنها تتجاوز حدود أوروبا كلها، فهي أحد التعبيرات عن الصراع العالمي بين أقطاب العالم الرئيسية وحلفائهم من خلفهم.

تكلم عن «ردّ سريع وقاسٍ»: الجانب الأمريكي أوّل المصرّحين بعد مكالمة بوتين-بايدن

قال البيت الأبيض إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن «حذّر» نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أنّ واشنطن وحلفاءها «لن يتوانوا عن الرد بشكل حازم وسريع، إن أقدمت موسكو على غزو أوكرانيا» على حد تعبيره.