موسكو: تحسباً لاستفزازات محتملة عدّلنا تواجدنا الدبلوماسي في أوكرانيا
أكدت روسيا أنها أدخلت بعض التعديلات على تواجدها الدبلوماسي في أوكرانيا، تحسباً لاستفزازات محتملة، وأن سفارة موسكو وقنصلياتها في هذا البلد ستستمر في أداء مهامها الرئيسية.
أكدت روسيا أنها أدخلت بعض التعديلات على تواجدها الدبلوماسي في أوكرانيا، تحسباً لاستفزازات محتملة، وأن سفارة موسكو وقنصلياتها في هذا البلد ستستمر في أداء مهامها الرئيسية.
نفى الكرملين صحة معلومات صحيفة «فاينانشيال تايمز» التي زعمت حصول «اتفاق» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أوكرانيا، في لقائهما أمس الإثنين.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا تقريراً يرصد استمرار ضخ عدة بلدان غربية والناتو للأسلحة إلى أوكرانيا في الوقت الذي يتنظر فيه الغرب «الغزو الروسي» المزعوم لأوكرانيا.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لا تزال تبحث ردّ واشنطن والناتو على مقترحاتها للضمانات الأمنية، وأنه أصبح واضحاً لروسيا أن الغرب يتجاهل هواجسها على هذا الصعيد.
في كانون الأول 2021، طالبت روسيا الولايات المتحدة والناتو بتوقيع اتفاقية رسمية يتعهدون فيها بإيقاف أنشطتهم في بلدان معينة، تحديداً أوكرانيا وجورجيا، بعدم محاولة ضمّها إلى الناتو، وعدم نشر قوات وأسلحة هجومية فيها. قررت روسيا، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العالمية، أن تدعم مطالبها بنشر 100 ألف من القوّات عند الحدود الروسيّة الأوكرانيّة. شكّل هذا الإنذار الروسي التحدي الأكثر جوهرية وخطورة للطريقة التي يدير فيها الناتو أنشطته منذ تفكك الاتحاد السوفييتي في 1991. لكنّ المحتوى الفعلي لمطالب روسيا ليس جديداً على الإطلاق. فمنذ أول توسع للناتو في 1999 «قبول بولندا والتشيك والمجر كأعضاء» كانت روسيا واضحة في اعتراضها على أنّ هذا التوسع تهديد لمصالحها الأمنية الحيوية. وكانوا أشدّ حساسيّة للأمر في عام 2004 عند ضمّ إستونيا ولاتفيا وليتوانيا إلى الحلف.
حث الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي زملاءه الغربيين ووسائل الإعلام على الكف عن افتعال التوترات حول مزاعم خطر «الغزو الروسي» لبلاده.
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن السفير الأمريكي لدى موسكو، جون ساليفان، سلمها اليوم الأربعاء 26-01-2022 ردَّ الولايات المتحدة الخطّي على المقترحات الأمنية التي تقدمت بها روسيا.
حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب المسؤولية عن انتهاج معايير مزدوجة إزاء روسيا على خلفية التصعيد الحالي حول أوكرانيا.
أطلقت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء 25 كانون الثاني، مناورات وعمليات واسعة لفحص الاستعداد القتالي في المنطقة الجنوبية التي تضم القرم في ظل توتر بالغ مع الغرب حول الأزمة الأوكرانية.
يعيش العالم بأسره هذه الأيام على وقع قرع طبول الحرب في أوكرانيا؛ فبالإضافة إلى موجة التصريحات الرسمية الغربية، بما فيها حول الإجلاء السريع للدبلوماسيين الغربيين من كييف، تذهب وسائل الإعلام الغربية للحديث عن أن العالم بات على بعد أيام وربما ساعات من اشتعال الحرب!