المقاومة تطلق أكثر من 10 رشقات صاروخية من غزة وصفارات الإنذار تدوّي في «تل أبيب» stars
أفادت مصادر صحفية مساء اليوم بإطلاق أكثر من 10 رشقات صاروخية متتالية من غزة نحو الأراضي المحتلة.
أفادت مصادر صحفية مساء اليوم بإطلاق أكثر من 10 رشقات صاروخية متتالية من غزة نحو الأراضي المحتلة.
أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع عدد شهداء العدوان «الإسرائيلي» حتى الآن إلى 10 شهداء من بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وسيدة تبلغ من العمر 23 عام وإصابة 55 فلسطيني بجراح مختلفة.
تستمر لليوم الرابع على التوالي حالة الاستنفار الأمني للاحتلال في مستوطنات غلاف غزة مع شلل شبه كامل بالحياة والتنقل فرضته سلطات الاحتلال على المستوطنين خوفاً من ردود المقاومة الفلسطينية على اعتقال أحد قياديها (الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين الإثنين 2 آب/أغسطس الماضية بعد الاعتداء عليه). ونقل موقع «أكسيوس» عن مصدر دبلوماسي بأنّ «ممثلاً عن مبعوث الأمم المتحدة التقى عائلة السعدي في جنين لمحاولة احتواء التصعيد».
قام قوات الاحتلال «الإسرائيلي» باعتقال القيادي في حــــــركة الجــــهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين الليلة الماضية بعد الاعتداء عليه.
أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية"، اليوم الثلاثاء، بإصابة مستوطن بعملية طعن في مدينة القدس المحتلة.
نظم مئات الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مظاهرات في عدة مناطق رفضاً لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن واللقاء المزمع عقده في مدينة بيت لحم المحتلة يوم غد الجمعة مع الرئيس محمود عباس.
هدد ضابط في المخابرات الإسرائيلي، طفلاً يبلغ من العمر 14 عاماً من بلدة الخضر في بيت لحم بتصفيته بعد عيد الأضحى المبارك.
أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن تدهوراً طرأ على صحة أحد أسرى الاحتلال لدى القسام.
تتصاعد منذ أواخر العام الماضي موجة جديدة من عمليات المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي حين امتلك الاحتلال مع الزمن خبرة في التعامل مع التنظيمات الفلسطينية، لكن تأتي العمليات المنفردة (ولو أن بعضها تبنتها فصائل فلسطينية أو ربما لحقت بالعفوية الشعبية المبدعة التي بادرت إليها) لتشكل تحدياً خاصاً للاحتلال بما فيها من عنصر المفاجئة وصعوبة التنبؤ بها والإرباك المتنقل واستنفار وإشغال القوات والمجتمع الاحتلالي في عدة بؤر وجبهات على مساحة فلسطين، مما شكل إخفاقاً مدوياً لما يسمى عملية «كاسر الأمواج» الأمنية التي كان الاحتلال يأمل منها وقف العمليات في الأراضي المحتلة عام 1948 بشكل خاص.
أعلنت الفصائل الفلسطينية والغرفة المشتركة بأنهما في حالة انعقاد دائم تراقب وتتابع عن كثب كل ما يصدر عن العدو من تصريحات وصور الأحداث والاعتداءات في القدس المحتلة.