مقتل جندي «إسرائيلي» وإصابة 11 وفقدان 4 في كمائن المقاومة بغزة

مقتل جندي «إسرائيلي» وإصابة 11 وفقدان 4 في كمائن المقاومة بغزة

شهدت أحياء شرقي مدينة غزة كمائن مقاومة كبيرة وُصفت «إسرائيليًا» بأنها الأخطر منذ عملية "طوفان الأقصى"، وسط تأكيدات عن مقتل عدد من جنود الاحتلال وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، وفقدان الاتصال بأربعة جنود يُخشى وقوعهم أسرى في قبضة المقاومة، بحسب تقارير صباح اليوم السبت 30 آب 2025.

فقد بدأت الأحداث من حي الزيتون شرقي مدينة غزة، حيث تعرضت قوات من الفرقة 162 واللواء 401 التابعة لجيش الاحتلال لكمين محكم نفذته المقاومة الفلسطينية. ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، أسفر الكمين عن مقتل عدد من الجنود، وأجبر جيش الاحتلال على تفعيل ما يعرف بـ"بروتوكول هانيبال"، الذي يهدف إلى قتل الجنود قبل أسرهم من قِبل المقاومة.

الكمين أعقبه إطلاق نار كثيف استهدف مروحيات الإجلاء، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات العنيفة، ما دفع جيش الاحتلال إلى سحب قواته من حي الزيتون وإعادتها إلى الثكنات. الرقابة العسكرية للاحتلال فرضت حظرًا على النشر بشأن مصير الجنود الأربعة المفقودين في المنطقة.

وسائل الإعلام العبرية وصفت ما جرى بأنه "حدث أمني صعب"، مشيرة إلى استدعاء مروحيات عدة لإجلاء المصابين من منطقة الاشتباكات، وسط إطلاق نار مكثف، فيما أُعلنت حالة استنفار في مستشفى "إيخيلوف" في "تل أبيب" مع وصول طائرات عسكرية تحمل جنودًا مصابين.
العمليات امتدت لاحقًا إلى حي الصبرة المجاور، حيث نفذت المقاومة سلسلة هجمات ضد آليات وقوات الاحتلال، تزامنًا مع نشر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة تحمل عبارة "نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر"، وتقصد المصر الذي سيواجهه جنود الاحتلال فيغزة.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة عمليات نفذتها كتائب القسام ضد قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية، تكبّد فيها جيش الاحتلال خسائر متزايدة بالأرواح والعتاد، ترافقت مع تصعيد في تحليق الطائرات الحربية «الإسرائيلية» وقصف مدفعي على أطراف شرقي مدينة غزة.

وكان الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد حذّر أمس الجمعة من أن الاحتلال سيدفع ثمنًا باهظًا إذا حاول اجتياح مدينة غزة، وأنها ستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله.

وأكد أبو عبيدة أن مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال وحكومته الإرهابية سيتحملان كامل المسؤولية عن ذلك.

وأضاف الناطق العسكري باسم القسام أن المقاومة ستبذل جهدها للحفاظ على أسرى العدو بقدر الاستطاعة، موضحًا أنهم سيكونون مع المجاهدين في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة.

وختم أبو عبيدة بالتأكيد على أن كتائب القسام ستعلن عن كل أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله، ليعرف الاحتلال وجمهوره حجم الفشل الذي يجرهم إليه قادتهم السياسيون والعسكريون.

معلومات إضافية

المصدر:
قدس الإخبارية