عرض العناصر حسب علامة : العدو الصهيوني

الإنقسام لن يقودنا إلا إلى الهاوية

رغم كثرة ما قيل في وصف مخاطر ومساويء الإنقسام الداخلي الفلسطيني، لعل من المفيد التذكير ببعض الحقائق التي تقف جلية أمام عيوننا، ومع ذلك يجري تجاهلها في خضم المناوشات والصراعات الداخلية.

كيان العدو: أيار سيكون الأخطر علينا

قال مسؤول شعبة الاستخبارات الأسبق في جيش العدو الصهيوني، عاموس يدلين، إن «شهر أيار المقبل سيكون الأخطر علينا منذ حرب الأيام الستة عام 1967، نظراً لعدة عوامل».

 

حراكٌ مرتقب للمعتقلين الإداريين

أعلن المتحدث باسم لجنة الأسير الفلسطيني في الضفة المحتلة ماهر حرب، أمس الأحد، أن الأسرى الإداريين يفكرون بشكل جدي عبر مداولات تجري من أجل خوض إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

مسيرات العودة لم تنته بعد

أصيب 9 فلسطينيين في قطاع غزة، أمس الأحد، برصاص العدو الصهيوني خلال مواجهات اندلعت في المناطق الشرقية للقطاع

15 شهيداً في «مسيرة العودة الكبرى»

استشهد 15 مواطناً فلسطينياً برصاص العدو الصهيوني، أمس الجمعة، خلال احتجاجات واسعة في «مسيرة العودة الكبرى»، شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين على طول «الحدود» بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، بينما أصيب مئات آخرون بجروح.

نفوذ الكيان في أفريقيا يهدد السودان

قال رئيس أركان الجيش السوداني السابق، الفريق أول ركن عماد عدوي، السبت، إن بلاده تشهد «عدداً من مهددات الأمن الوطني، مثل النفوذ الصهيوني بدول حوض النيل».

نعم لعقد مجلس وطني توحيدي

ينتظر شعبنا من قيادته السياسية في هذه الأيام رداً واقعياً على ما سُمي "صفقة القرن" الصيغة الراهنة للمؤامرة الأمريكية الصهيونية والرجعية العربية لتصفية قضية شعبنا الوطنية وتكريس الرؤية الصهيونية للصراع التاريخي بين مشروعنا القومي والوطني التحرري والإنساني والمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الرجعي العنصري؛ ينتظر من هذه القيادة السياسية ألا تخذله، فهو الذي لم يخذل يوماً هذه القيادة، وحتى في محطات بيع الأوهام والبناء على مفاوضات أوسلو العبثية ومرجعيته، وفي هذه اللحظة السياسية المفصلية من تاريخ شعبنا وأمتنا، فهو قد صقلته المحن وعض على جراحاته، وفي كل محطات الثورة الفلسطينية المتعاقبة يدرك بغريزته الثورية أن حسم معركته الوطنية والدفاع عن ثوابته الوطنية والقومية يحتاج إلى السلاح، وأن أمضى هذه الأسلحة وأكثرها تأثيراً هي بناء صرح وحدته الوطنية ومغادرة حالة الانقسام وطي ملفه وإلى الأبد، كما يدرك أن مفتاح بناء وحدتنا وتجديد مشروعية مؤسساتنا الكفاحية القيادية هو إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية جامعة وديمقراطية؛ فهي الكيان السياسي لشعبنا وأداته الكفاحية القيادية والمعبر عن وحدة أهدافه الوطنية، ورغم حالة الإحباط التي ولدتّها عملية إدارة الانقسام والمناورات الانتهازية، التي عملت للأسف على تركيم مقدمات خلوده وتأبيده، رغم هذه المرارة انتعشت آماله بعد انطلاق عربة المصالحة الجارية، وهو ما أظهرته الهالة الإعلامية التي تزامنت مع هذه الانفراجة على صعيد المصالحة. لكن ما يجري اليوم من محاولات لإعادة إنتاج الانقسام تقرع بشدة أجراس الخطر، وتضع على قوى شعبنا وفئاته الوطنية وتعبيراته السياسية والاجتماعية الاصطفاف لحماية المصالح الوطنية، ومحاصرة كل الفئات التي تقتات وتتغذى من استمرار حالة الانقسام، وتغذي في الوقت نفسه كل الأدوات التي تحاول تسويق صفقة القرن وتداعياتها على الوضعين الوطني الفلسطيني والقومي العربي.

المواجهات تتجدد في الضفة الغربية

سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، أمس الثلاثاء، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات العدو الصهيوني، ما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.