عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

تشوركين: الأمم المتحدة مدعوة لمفاوضات أستانا حول الأزمة السورية

أفاد فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بأن المنظمة الدولية تم دعوتها للمشاركة في المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية المقرر عقدها في أستانا، 23 يناير/كانون الثاني.

 

الخارجية المصرية: مشاركتنا في «آستانا» ستكون ذات تأثير جيد

أكد وزبر الخارجية المصري، سامح شكري، أن المستقبل الذي تريده مصر لسورية «هو المستقبل الذي يختاره السوريون»، وأن «نوع الحكومة التي سوف تدير سورية ومن هم القادة، هذا من شأن السوريين وهم من يقرروه.. هم من لديهم مصالح في مستقبل بلدهم وهم من يريدون العودة من مخيمات النازحين».

أوغلو: "آستانا" في 23 كانون الثاني

كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء 4/كانون الثاني، عن أن المفاوضات بشأن تسوية الأزمة السورية ستجري يوم 23 من الشهر الحالي في آستانا.

 

قدري جميل: اتفاق وقف إطلاق النار يمكن ويجب أن يصمد

أكد رئيس «منصة موسكو» للمعارضة السورية وأمين «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل، أن اتفاق الوقف الشامل لإطلاق النار على الأراضي السورية «يمكن ويجب أن يصمد لانطلاق العملية السياسية في الأستانة»،  لأن القوى التي أقرته وساهمت به هي قوى حقيقية وفاعلة على الأرض، وأقصد الأطراف الضامنة وخصوصاً تركيا وروسيا».

 

نص مشروع قرار الاتحاد الروسي وتركيا المقدم إلى مجلس الأمن

تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت 31 ديسمبر/كانون الأول، بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته روسيا لدعم اتفاقات الهدنة في سورية وإطلاق العملية السياسية لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد، وفيما يلي تنشر قاسيون نص مشروع القرار: 

مجلس الأمن الدولي يصوت بالإجماع على مشروع القرار الروسي بشأن وقف إطلاق النار في سورية

تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت 31 ديسمبر/كانون الأول، بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته روسيا لدعم اتفاقات الهدنة في سورية وإطلاق العملية السياسية لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد.

 

سباسيبا بوتين!

ربما يبدو العنوان استفزازياً، ليكُنْ، وفي الحقيقة، تم اختياره أصلاً للاستفزاز.. وربما لا يكون الرجل بحاجة إلى الدفاع عنه، فلا بأس، هو مجرد ما نراه من واجب قول الحق، في زمن شاع فيه «حديث الافك»، وسادت الضلالات، والبدع، و أتمنى ألا تحسبوها تملقاً لفلاديمير، فـ«العبد الفقير لله» كاتب هذه السطور، لم يزر روسيا، وليس في نيته أن يفعل، وباق فوق هذا الدمار الرهيب، حتى يرى حمامات الجامع الأموي، ترفرف دون أن تجفل من هدير الطائرات، ودوي القذائف، ولا يعرف من الروسية سوى كلمة «سباسيبا»، ولا تظنوها ارتزاقاً، فالارتزاق عند الدول الأخرى ذو مردود أعلى، دولاراً، ويوروهاتاً، أو حتى ليرات.

بوتين وروحاني يتفقان على مواصلة التنسيق الوثيق بهدف التسوية النهائية للأزمة السورية

اتفق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، على مواصلة التنسيق الوثيق للجهود التي تبذلها موسكو وطهران بهدف التسوية النهائية للأزمة السورية.

 

افتتاحية قاسيون791:المعرقلون خارج المشهد

تكللت جهود الحليف الروسي أخيراً بالنجاح، في كسر حالة الجمود والاستعصاء، في مسار الحل السياسي للأزمة السورية، وخرج اتفاق وقف إطلاق النار إلى النور، واليوم، وبعد أن تدحرجت المواقف، بما فيها الأكثر تشدداً، باتجاه الالتزام بالاتفاق، وقبول الحل السياسي، لم يعد إعلان الالتزام والقبول، معياراً كافياً لقياس جدية أي طرف من الأطراف، بل بات المطلوب، بعد هذا الانعطاف النوعي والحاسم، هو: تجسيد هذا القبول قولاً وفعلاً، في خطاب وممارسة القوى المختلفة، منعاً لظهور أية إعاقات وعراقيل، ولن تدخر القوى المعادية للحل السياسي الحقيقي جهداً، في خلقها وتهويلها وتضخيمها، بغية إجهاض الاتفاق الذي طال انتظاره من قبل السوريين.