الكنيست أقر التعديلات القضائية اليوم وأزمة الكيان تتعمق stars
أقر كنيست الاحتلال عصر اليوم الإثنين 24 تموز 2023 بالقراءة الثالثة قانون ما يسمى "إلغاء عدم المعقولية" المتعلق بالتعديلات القضائية موضع الانقسام الحاد في صفوف كيان الاحتلال.
أقر كنيست الاحتلال عصر اليوم الإثنين 24 تموز 2023 بالقراءة الثالثة قانون ما يسمى "إلغاء عدم المعقولية" المتعلق بالتعديلات القضائية موضع الانقسام الحاد في صفوف كيان الاحتلال.
وصلت الأزمة التي يمر بها كيان الاحتلال الصهيوني على إثر الانقسام الداخلي الذي بات يشق صفوف القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية الصهيونية بعد خطة نتنياهو التي يسميها «إصلاح القضاء» ويسميها معارضوه «الانقلاب على القضاء»، إلى «مراحل خطيرة» بعد تحذيرات أعلى مستوى في مؤسسة جيش الاحتلال من «فقدان قواته للقدرات التشغيلية خلال ساعات».
أفادت مصادر «إسرائيلية» عن إصابة أحد جنود الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة في بيت أمر شمال الخليل، بعد ظهر اليوم الجمعة 21 تموز 2023.
أصيب مستوطن، مساء الخميس، بجراح في عملية طعن بمدينة القدس المحتلة.
منذ عدّة شهور، تربّعت مسألة «الإصلاح القضائي» على عرش خطاب حكومة كيان الاحتلال «الإسرائيلي». ودارت المعركة حولها داخل أروقة الحكم لتتحوّل إلى مسألة محوريّة طالتها أصوات الرفض والانتقادات بصورة عالية وشديدة الحدّة.
شنّ طيران الاحتلال الصهيوني عدواناً جديداً على الأراضي السورية فجر اليوم الأربعاء تسبب بإصابة عسكريين وأوقع أضراراً مادّية.
أصيب 3 «إسرائيليين» على حاجز عسكري للاحتلال، صباح اليوم الأحد، 16 تموز 2023، أحدهم بجراح خطيرة، في عملية إطلاق نار جنوب بيت لحم بالضفة المحتلة، فيما تمكن الفـ.ـدائيّ المنفذ للعملية من الانسحاب بسلام.
أطلق مقاومون، الإثنين 10 تموز 2023، صاروخين باتجاه مستوطنة «شكيد» بالقرب من منطقة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
بعد فشل العملية العسكرية لجيش الاحتلال في جنين، عاد إلى الواجهة المشهد المعتاد، وخرجت مظاهرات حاشدة في شوارع تل أبيب رفضاً لخطة التعديل القضائي، الوضع المتأزم يتجه يوماً بعد آخر إلى المزيد من التعقيد، وبالرغم من أن الجزم بمآلات الأمور لا يزال صعباً، إلا أن الحديث المتزايد عن الانقسام الصهيوني الداخلي يؤكد أن «المخارج الآمنة» تضيق أكثر فأكثر!
وضع الكيان الصهيوني هدفاً رئيسيأً لعمليته العسكرية في جنين، هو اجتثاث البنية التحتية للمقاومة في جنين لردعها عن تنفيذ العمليات ضد المستوطنين، هذا ما أعلنه رئيس حكومته «نتنياهو» في اللقاء الصحفي الأول بعد بداية العملية العسكرية. هذا أيضاً ما روج له معظم وزراء الحكومة والمسؤولون الأمنيون. أما عملياتياً فانقسمت العملية لشقيّن، الأول: هو التصفية الجسدية لكوادر المقاومة اغتيالاً أو أسراً، والثاني: هو تدمير مصانع العبوات الناسفة ومراكز تصنيع الصواريخ.