افتتاحية قاسيون 1286: ماذا بعد التفجيرات وأزمة البنزين؟ stars
يحاول البعض التقليل من شأن ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين، سواء لناحية التفجيرات التي جرت، أو لناحية أزمة البنزين، أو غيرهما من الحوادث العديدة المتفرقة اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
يحاول البعض التقليل من شأن ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين، سواء لناحية التفجيرات التي جرت، أو لناحية أزمة البنزين، أو غيرهما من الحوادث العديدة المتفرقة اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
صرح وزير الطاقة محمد البشير عبر منصة X يوم الإثنين 16 شباط 2026 بأنه تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة.
في ظل التحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة، لم يعد الكيان الصهيوني يواجه تحديات أمنية وسياسية فحسب، بل بدأت أزمات عميقة تطال أحد أهم أركان قوته الناعمة: البحث العلمي. فبعد عقود من التفوق الأكاديمي والإنجازات العلمية التي جعلت من «إسرائيل» «دولة متميزة» في عالم التكنولوجيا والابتكار، تكشف التقارير الرسمية الأخيرة عن واقع مُرّ يشير إلى أن البحث العلمي «الإسرائيلي» يقف اليوم على شفا الانهيار التام.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن على الحكومة الإيرانية أن تتحمل مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، والعملَ على حلِ الأزمات المختلفة.
أعلنت وزارة التنمية المعلوماتية الروسية أن العطل التقني الذي ضرب مؤسسات عالمية اليوم لم يمس روسيا، فيما لفت خبير إلى سبب عدم تأثر روسيا بهذه الجائحة الإلكترونية.
وصلت الأزمة التي يمر بها كيان الاحتلال الصهيوني على إثر الانقسام الداخلي الذي بات يشق صفوف القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية الصهيونية بعد خطة نتنياهو التي يسميها «إصلاح القضاء» ويسميها معارضوه «الانقلاب على القضاء»، إلى «مراحل خطيرة» بعد تحذيرات أعلى مستوى في مؤسسة جيش الاحتلال من «فقدان قواته للقدرات التشغيلية خلال ساعات».
أعلن جنود كتيبة في جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، 18 نيسان 2023، التمرد عن الخدمة العسكرية احتجاجاً على نقل قائدهم، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام «إسرائيلية» سابقة خطيرة، لم تحصل منذ سنوات.
(نُشِرَ المقال التالي بالأصل على موقع «شبكة تلفزيون الصين العالمية» CGTN بالإنكليزية في 10 آذار 2023)
حاولت واشنطن منذ 24 شباط 2022 أن تفرض على العالَم بأسره تصوراً محدداً للمعركة في أوكرانيا، ليس بوصفها معركةً تجري في أوروبا، بل بوصفها معركة عالَمية تكون الولايات المتحدة هي القائدة لأحد طرفيها، وعلى العالَم بأسره أن يختار يكون إمّا أن يكون معها أو ضدّها، على طريقة جورج بوش الابن خلال ما يسمّى الحرب على الإرهاب.
وضمن هذا التصور، سعت الولايات المتحدة منذ البداية إلى الضغط على الصين، بدأت باتهام الصين بأنها «تخرق العقوبات الأمريكية على روسيا».
أعلن 37 طياراً من سلاح الجو في جيش الاحتلال «الإسرائيلي» من قوات الاحتياط عدم حضورهم التدريبات المزمع عقدها في سلاح الطيران، وذلك احتجاجاً على التشريعات القانونية في حكومة نتنياهو.
يواصل الاحتلال الصهيوني تصعيده وجرائمه، التي زادت بظلّ حكومة نتنياهو وبن غبير، حيث شهد الأسبوع الماضي بشكل خاص أحداثاً متسارعة ومواجهات واشتباكات وعمليات مقاومة في عدة مناطق ولا سيما بالقدس والضفة. وفيما يواصل المتطرّفون الصهاينة وقادتهم الأوهام بأنّ قمع الشعب المقاوم سيجدي نفعاً، ينعكس تصعيدهم على الكيان تعميقاً للانقسام لدرجة التحذير العلني من «اغتيالات سياسية»، وسلسلة من مؤشرات النفور العالمي من «إسرائيل» (إذا استثنينا اتجاه التطبيع السائر بعكس التاريخ)، وتأتيهم أجوبة الشعب حجارةً وعملياتٍ بالسكاكين والرصاص والعصيان والإضراب، وتنفيذاً طبيعياً لعدالة «القاتل يُقتَل»، حتى أنّ الردّ بالمقاومة يأتي من «كلّ ليمونة» وكلّ طفل، كما أكّد مثلاً منفّذ عملية حاجز شعفاط، ذي الثلاثة عشر ربيعاً، عندما قال ببساطة: «رأيتُ مقاطع فيديو لجنود يضربوننا، فأخذت سكيناً من المنزل ووصلت إلى الحاجز بهدف طعن جنود». وهكذا يزداد الشدّ على عنق «إسرائيل» بشعبٌ يقاوِم، وانقسام داخلي يتعمّق، ونفور عالمي يتوسع.