مخزونات النفط الأميركية تهبط
قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية أمس (الأربعاء)، إن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة سجلت هبوطاً أكبر من المتوقع الأسبوع الماضي مع زيادة مصافي التكرير الانتاج، وتراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية أمس (الأربعاء)، إن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة سجلت هبوطاً أكبر من المتوقع الأسبوع الماضي مع زيادة مصافي التكرير الانتاج، وتراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
ارتفعت أسهم أوروبا في التعاملات المبكرة أمس، مدعومة بصعود أسهم شركات التعدين وبعض تقارير الأرباح القوية، وإن كان انخفاض أسهم بنوك إيطالية بفعل مخاوف سياسية جديدة يفرض ضغوطاً على السوق.
ذكر وزير المالية الكويتي أن الحكومة طلبت من البرلمان استعجال التصديق على اتفاقية ضريبة القيمة المضافة الانتقائية الخليجية، متوقعا أن يتم ذلك خلال دور الانعقاد القادم الذي يبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
سجلت الليرة التركية تراجعاً جديداً أمس أمام الدولار، لتغذي مرة أخرى مخاوف المستثمرين بشأن قدرة البنك المركزي على كبح معدل التضخم الذي يقع في خانة العشرات، بالتزامن مع بيانات أظهرت عجزاً في ميزان المعاملات الحالية في مارس (آذار) الماضي أكبر من المتوقع.
تفيد أرقام أعلنتها منظمة «أوبك» بأن تخمة المعروض النفطي العالمي قد انتهت تقريبا، وهو ما يرجع في جانب منه إلى اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة منذ يناير (كانون الثاني) 2017 والزيادة السريعة في الطلب العالمي.
قالت الصين اليوم الاثنين إنها مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة للخروج بنتيجة إيجابية من مفاوضات التجارة هذا الأسبوع، وذلك في الجولة الثالثة من نوعها التي تعقد بين الطرفين، بعد جولتين مخيبتين للآمال.
أظهرت بيانات من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أمس (الثلاثاء) تباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الأشهر الثلاثة من العام وناتجاً صناعياً أضعف من المتوقع في آذار (مارس).
افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس (الثلاثاء) الجسر الجديد الذي يربط القرم بروسيا وهو يقود بنفسه شاحنة برتقالية اللون عبر هذا الجسر الضخم العالي الرمزية الرامي إلى الحد من عزلة شبه الجزيرة بعد أربع سنوات على ضمها من أوكرانيا.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس (الثلاثاء)، أنه يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد بعد الانتخابات الرئاسية التي تجرى الشهر المقبل، وأنه سيتعين على البنك المركزي أن ينتبه لما يقوله الرئيس وأن يعمل على أساسه.
تشير توقعات إلى أن أسواق النفط العالمية باتت أقرب إلى تحقيق معدلات نمو جيدة على صعيد اقتصادات المنتجين والمستوردين على حـد سـواء، وفـقاً لخطط الحوافز والدعم الاقتصادي الجاري استهدافها من قبل تلك الدول، في وقت أصبحت اقتصادات هذه الدول قادرة على العمل والاستفادة من وتيرة النشاط سواء كان مصدرها القطاع الخاص أم الحكومي، خصوصاً في ظل الأسعار السائدة للنفط والتي تجاوزت متوسط 65 دولاراً للبرميل، ما يثير جواً من التفاؤل نحو تحسن مراكز الدول الاقتصادية والمالية.