عرض العناصر حسب علامة : حمص

درعا: أهالي الريف الغربي يشتبكون مع قوات الاحتلال المتوغلة ويجبرون رتلاً على التراجع stars

ضمن عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" الواسع على عدة مقدرات عسكرية وأهداف في سورية بمحافظات دمشق وحماة وحمص، استهدف جيش الاحتلال أيضاً سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

‌‏عدوان "إسرائيلي" متزامن على مطاري T4 بحمص والعسكري بحماة وبرزة بدمشق stars

بالتزامن مع استهداف طيران الاحتلال الصهيوني مبنى بمحيط مركز البحوث العملية بدمشق، وغارات كثيفة تدمر البنية التحتية بمطار حماة العسكري، سمع دويّ انفجارات في محيط "مطار T4 العسكري" بريف حمص.

عدوان "إسرائيلي" على حمص stars

 أعلن جيش الاحتلال -فجر اليوم الثلاثاء- 25   آذار ،2025 أنه قصف ما قال إنها أهداف في قاعدتين عسكريتين سوريتين في محافظة حمص وسط البلاد وذلك للمرة الثانية خلال 3 أيام.

الأمن العام يقرّ بقتل بعض عناصره لأحد المعتقلين بلا محاكمة ويَعدُ بمحاسبتهم stars

صرّح مدير إدارة الأمن العام في حمص (التي تتبع السلطات الأمنية للإدارة السورية الجديدة)  لوكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، بعد ظهر اليوم السبت 1 شباط 2025، بأنه: "بتاريخ 29 - 1 - 2025 وبناءً على مذكرة صادرة عن النيابة العامة، قامت دورية من إدارة الأمن العام بتوقيف لؤي طلال طيارة الذي كان يعمل ضمن صفوف الدفاع الوطني في مدينة حمص، وذلك لعدم تسوية وضعه القانوني وحيازته أسلحة غير مصرح عنها حيث تم تنفيذ عملية التوقيف وفق الإجراءات القانونية المتبعة، وتم نقله إلى مركز الاحتجاز تمهيداً لإحالته إلى القضاء".

حمص: الإفراج عن 275 موقوفاً من السجن المركزي stars

أعلن حمزة قبلان مدير مكتب العلاقات العامة بحمص، التابع لحكومة تصريف الأعمال، أنه تم اليوم الإثنين 27 كانون الثاني 2025 بإطلاق سراح الدفعة الثانية من الموقوفين من سجن حمص المركزي على خلفية الحملة التي قام بها الأمن العام التابع للإدارة السورية المؤقتة خلال الفترة الماضية.

إدراة الأمن العام: لا صحة لمقتل الأستاذة رشا العلي وما زال البحث عنها جارياً stars

نفت إدارة الأمن في حمص لوكالة سانا الرسمية السورية مساء اليوم السبت 25 كانون الثاني 2025 صحة الأنباء المتداولة عن مقتل الأستاذة الجامعية "رشا ناصر العلي" مضيفة أن البحث عنها لايزال جارياً ولا معلومات دقيقة بشأنها حتى الآن.

تفاقم أزمة المياه في محافظة حمص!

عند ذكر اسم حمص، وللوهلة الأولى، يتبادر للأذهان تلك المساحات الخضراء الغضة والينابيع الكثيرة، فكيف أصبح يترافق اسم هذه المحافظة مع أزمة المياه لا أحد يعلم؟!