المعارضة شيء والعمالة شيء آخر!

البعض ممن كانوا على هامش الفعل السياسي، كما على هامش مشهده العام، أفراداً أو مجموعات صغيرة، وصل بهم حال اليأس من أن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم بأي مشهد سياسي، مهما كان بائساً، هذا المشهد ومهما كان دورهم فيه، ما كان…

أمريكا «الصديقة» .. وداعاً!

عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، يشتد عويل الإعلام الليبرالي العربي في نسخته الخليجية، مذعوراً من سيناريو تفكك التحالفات التي تتزعمها أمريكا، والانكفاء المحتمل للأخيرة، وتصاعد الدور الروسي في المقابل، مستحضراً دون ذلك طاقاته «الفكرية والثقافية» كلها في…

آستانا ...لا اجتهاد في النَّص، ولا مكان لإبليس!

مع اقتراب موعد لقاء أستانا، احتد الجدل حول وظيفة الاجتماع، ودوره، والقوى التي ستشارك فيه، ولم يخلُ الأمر مجدداً من وضع شروط على انعقاده، والتشكيك بإمكانية نجاحه، وصولاً إلى تبشير غير مسؤول، ومشبوه بفشله.

الحركة السياسية، والامتحان الأخير!

مرت الحياة السياسية السورية خلال العقود الماضية بحالة عطالة سياسية مزمنة، تجلت في ضعف فاعلية القوى والأحزاب، وعجزها عن أداء الدور المطلوب منها، وإذا كان مستوى الحريات السياسية سبباً لذلك، إلا أنه لم يكن السبب الوحيد، وكان تطور الأحداث في…

جميل: وفد واحد.. مفاوضات مباشرة.. لتنفيذ «2254»

أجرى رئيس منصة موسكو، وأمين حزب الإرادة الشعبية المعارض، د.قدري جميل، حوارين صحافيين مع كل من شبكة «روسيا اليوم» التلفزيونية، ووكالة «قدس برس» الإخبارية، تطرق فيهما إلى آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالمفاوضات السورية المزمع عقدها في «آستانا» أواخر الشهر الجاري،…

الهدنة.. دروس أولية

إذا كان الانطباع السائد حتى الآن هو النجاح النسبي للهدنة، فإن ذلك لا يلغي حقيقة وجود اختراقات، تعرضها للخطر، ومن هنا فإن استخلاص الدروس الأولية، وتحديد المسؤوليات اللاحقة للأطراف كلها، بات من ضرورات استمرار ونجاح الهدنة العتيدة.

ترامب يصنّف الحمقى والأغبياء!

قال الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إن إقامة علاقات جيدة مع روسيا، ليس أمراً سيئاً، وفي سلسلة تغريدات على موقع تويتر، يوم السبت الماضي، تعهد ترامب مجدداً، بالعمل مع روسيا من أجل «حل بعض من المشاكل والقضايا الكثيرة والملحة في…

المعارضة السورية... تعريف جديد

اقترن العمل المعارض في العديد من دول المنطقة خلال العقدين المنصرمين، باستدعاء التدخل الخارجي، لا بل أن البعض حاول أن يفرض قبول مثل هذا التدخل، والترويج له، مقياساً وحيداً للموقف المعارض، وسعى إلى تعميم هذه المقاربة المشبوهة على بلدان المنطقة…

سورية 2016 .... عام «2254»

كيف يمكن قراءة سنة 2016 سورياً، بعيداً عن الوقوع تحت ضغط اللحظة، التي كانت تنضح بالدم، كما كان الحال على مدى سنوات الأزمة، والتي أرادوها أداة تعمية، وحجب الحقائق التي كشف عنها الواقع المتحرك، بتناقضاته العديدة؟