قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تصادف اليوم الذكرى العاشرة لانطلاق الحركة الشعبية في سورية عام 2011. ورغم أنّ التاريخ بحد ذاته هو تاريخ اصطلاحي، لأنّه من الصعب تحديد تاريخ صارم لانطلاق الحركة الشعبية التي بدأت إرهاصاتها الأولى قبل ذلك التاريخ. ولكن أياً يكن الأمر، فقد أصبح هذا التاريخ أي 15 آذار جزءاً مهماً من الذاكرة السورية والتاريخ السوري.
مضت حتى الآن عشر سنوات على انطلاق الحركة الشعبية في سورية، بما احتوته تلك السنوات من آمال ومرارات؛ من قمع وعنف وقتل واعتقال وتهجير وبرد وجوع وإرهاب وتدخلات خارجية...
نشر مهند دليقان عضو منصة موسكو للمعارضة السورية وممثلها في اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض السورية تغريدة عبر موقع تويتر نفى فيها أن يكون أي من أعضاء المنصة التقى بأي شخصية سورية في باريس لبحث ما يسمى "مجلس عسكري" واصفا فكرة المجلس العسكري بأنها ولدت ميتة وبأن هدفها التشويش على ٢٢٥٤
كتبت جريدة نضال الشعب عام 1993 عن أزمة الكهرباء في سورية: للسنة العاشرة على التوالي (منذ1983)، تستمر مؤسسة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن المواطنين، والمتاجر، والمؤسسات والشركات والمصانع، وحتى المستشفيات، فيما يسمى بعملية «التقنين». الخسائر في الاقتصاد عشرة أضعاف الطاقة المقننة، و7000 قرية ومزرعة بانتظار الكهرباء.
في أرمينيا، هناك أزمة منذ سنوات، وحرب على الحدود، والقصة ليست هنا، ففي أرمينيا، يعارض الحزب الحاكم المعارض السابق، الحزب الحاكم المعارض الحالي. المعارضة تعارض المعارضة، المعارض الحاكم يصبح معارضاً حاكماً سابقاً، والمعارض السابق، يصبح معارضاً حاكماً حالياً.
من بين 113 دولة عبر العالم تأتي سورية في المرتبة 103 في مستوى الأمن الغذائي في عام 2020. هذا ما أشار إليه مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI الذي يقيس الأمن الغذائي بتركيب مجموعة كبيرة من المؤشرات في أربعة تصنيفات: إتاحة الغذاء، وتوفره، نوعيته وأمانه، وأخيراً المؤشر المرتبط بالموارد الطبيعية والقدرة على التجاوب مع الكوارث.