مواجهات في رام الله تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الخميس بين عشرات المتظاهرين الفلسطينيين وقوات عسكرية صهيونية على مدخل سجن عوفر غربي مدينة رام الله، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو.
اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الخميس بين عشرات المتظاهرين الفلسطينيين وقوات عسكرية صهيونية على مدخل سجن عوفر غربي مدينة رام الله، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو.
تضامناً مع الأسير، بلال كايد، عضو «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الذي يدخل يومه السابع والأربعين على التوالي من الإضراب عن الطعام، رغم معاناته وحالته الصحية المتدهورة، قرر عدد من أسرى «الجبهة» خوض معركة تضامنية مع رفيقهم الأسير.
وصف وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في مقابلة مطولة له مع الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية نشرت اليوم الإثنين 25 تموز،
شنت القوات الصهيونية، اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية، فيما توغلت آليات العدو بشكل محدود قُبالة حدود قطاع غزة.
أصيب جنديان صهيونيان، اليوم الاثنين، بعد أن قام شاب فلسطيني بطعنهما بسكين قرب مخيم العروب القريب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قبل اصابته بالنيران، بحسب بيان لجيش العدو.
ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية اليوم، الجمعة 1/تموز، أن مستوطناً إسرائيلياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق نار قرب مستوطنة «عتنائيل» قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل.
استدعت مباحث سلطة «أوسلو» المناضل الفلسطيني الدكتور عادل سمارة، أحد مُناضلي «أبطال العودة» (اعتقله الإحتلال سنة 1965) وأحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية (مسؤول رام الله والقدس) مع رفيقه «ابو على مصطفى» (مسؤول جنين ونابلس وطولكرم) والذي أصبح الأمين العام للجبهة الشعبية واستشهد في رام الله، وحَقَّقَت المباحث معه بشأن بلاغ تقدمت به سيدة فلسطينية ضده على اعتبار أنه يتهمها، وفق بلاغها بالتطبيع مع العدو الصهيوني...
أكدت مصادر الاحتلال الجمعة 1 يونيو/حزيران استشهاد فتاة فلسطينية في الخليل بدعوى محاولة الطعن، فيما استشهد فلسطيني آخر على حاجز قلنديا اختناقا بغاز قنابل الاحتلال.
استشهد فلسطيني وأصيب 4 آخرون، الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، برصاص شرطة الاحتلال بالقرب من قرية بيت لقيا غرب رام الله.
صحيح أنها ليست العملية الأولى التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون في العمق الإسرائيلي، ولن تكون الأخيرة، لكن سياقاتها وظروفها جعلت لنتائجها المؤلمة وقعها المدوي، وخاصة أنها تأتي كتحدّ أول بعد تولي أفيغدور ليبرمان حقيبة الأمن، بجانب حدوثها بعد أيام من سلسلة تسهيلات إسرائيلية قرر تجميدها