مشروعا قرار روسي وفرنسي على طاولة مجلس الأمن اليوم
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت 8/تشرين الأول، على مشروعي قرار مختلفين، قدمتهما على انفراد كل من فرنسا وروسيا بشأن الأوضاع في مدينة حلب السورية.
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت 8/تشرين الأول، على مشروعي قرار مختلفين، قدمتهما على انفراد كل من فرنسا وروسيا بشأن الأوضاع في مدينة حلب السورية.
نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية، عن مصدر في الحكومة الهندية، أن من المتوقع أن تطرح دول مجموعة «بريكس» خلال قمتها المرتقبة في مدينة غوا إنشاء صندوق خاص لإعادة إعمار سورية بعد الحرب.
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، اليوم الجمعة، أن مشروع القرار الفرنسي حول نظام وقف إطلاق النار في مدينة حلب السورية لا يمكن أن يمرر.
شددت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة 7/تشرين الأول، على غياب أي بديل عن الدبلوماسية والحوار كحل للأزمة السورية.
قال نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، إن مشروع القرار الفرنسي حول سورية يتضمن عدداً من المواقف غير المقبولة لروسيا، إضافة إلى أنه يسيس الجانب الإنساني بقدر كبير.
أفادت وكالة «تاس» الروسية بأن موسكو وجهت لمجلس الأمن الدولي طلباً بعقد جلسة طارئة لبحث مبادرة المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، بسحب مسلحي «جبهة النصرة» من شرق حلب.
قطعت التصريحات المتناقصة للدبلوماسية الأمريكية خلال الأسبوع الفائت الشك باليقين، وأكدت بأن مطبخ القرار الامريكي في حالة ارتباك، وتردد وحيرة، وعدم القدرة على اتخاذ القرار النهائي، فيما يتعلق بالخيارات الموضوعة أمامه فيما يتعلق بالأزمة السورية.
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أهمية تكثيف الجهود الرامية لوقف الاشتباكات في سورية، وإيصال المساعدات الإنسانية.
مع التأكيد على وجوب حماية دماء المدنيين السوريين أينما كانوا، وعدم استخدامهم في أي بازار سياسي، من أي طرف كان، ولاسيما من «أصحاب المحافل الدولية»، إلا أن الذي اتضح يوم 6 تشرين الأول هو صحوة دي مستورا المتأخرة، وقلبه الطيب الذي لم يتحمل ما يجري لعناصر جبهة النصرة في الأحياء الشرقية من حلب، فقدم مبادرة أعلن من خلالها أنه مستعد شخصياً لمرافقتهم في خروجهم من حلب، محاولاً أن يرمي الكرة في الملعب الروسي، ويدعو موسكو الى إيقاف القصف الجوي، ولكن الدبلوماسية الروسية عاجلته بالتأييد والموافقة.
يلاحظ المتابع خلال الأيام القليلة الماضية تصعيداً أمريكياً لافتاً في العديد من الملفات الدولية، وخصوصاً في ملف الأزمة السورية، بدءاً من تعليق العمل باتفاقية الهدنة الأمريكية الروسية بخصوص إيقاف الأعمال العدائية في سورية، والتسريبات عن تزويد الجماعات المسلحة بمضادات الطيران، إلى التلميح بالتدخل العسكري المباشر.