حميميم": عدد البلدات المنضمة إلى الهدنة يرتفع إلى 764"
أعلن المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، الثلاثاء 11 تشرين الأول، عن توقيعه اتفاق المصالحة مع ممثلين عن 4 بلدات في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.
أعلن المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، الثلاثاء 11 تشرين الأول، عن توقيعه اتفاق المصالحة مع ممثلين عن 4 بلدات في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.
أعلنت الخارجية الروسية أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، التي دعا فيها إلى تظاهرات ضد الحرب أمام سفارة روسيا في لندن، أثارت خجل موسكو من رئيس دبلوماسية بريطانيا.
كشف موقع "ويكيليكس" من خلال عرضه لرسائل من البريد الإلكتروني للمرشحة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، اعتراف الأخيرة بأن السعودية وقطر تقدمان الدعم المالي واللوجيستي لتنظيم "داعش" الإرهابي.
أيدت لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ (الاتحاد) الروسي مشروع القانون الخاص بالتصديق على اتفاقية نشر مجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية بسورية إلى أجل غير مسمى.
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، للمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، ضرورة انفصال المعارضة السورية المسلحة عن تنظيم "جبهة النصرة".
انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة تصريحات وزير الدفاع البريطاني، مايكل فيلون، حول مسؤولية روسيا عن الوضع في سورية، محملة لندن مسؤولية توسع "داعش" قبل وصول القوات الروسية إلى سورية.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن تسوية الأزمة السورية "بأي صيغة من الصيغ، إن كانت قديمة أم جديدة".
جلسة فريدة من نوعها شهدها مجلس الأمن الدولي مساء يوم السبت 8/10/2016، حيث تضمنت جولتي تصويت لأعضاء المجلس، على مشروع القرار الفرنسي حول سورية، ومشروع القرار الروسي الخاص بالشأن ذاته، واللذين لم يعتمد أيّ منهما، نتيجة لاستخدام حق النقض.
استخدمت روسيا، السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول، حق النقض ضد مشروع القرار الفرنسي حول وقف الأعمال القتالية في مدينة حلب السورية
كانت نقطة الاختراق الجوهرية، المدونة والمعلنة في صلب الوثائق الخمسة للاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية، تتمثل في جرّ واشنطن نحو توجيه ضربات جوية مشتركة للتنظيمات المتفق في القرارات الدولية على كونها إرهابية، من شاكلة «داعش» و«النصرة»، مع تركيز على استهداف «النصرة» في حلب لتصفيتها. غير أن أمراء الحرب وأساطين الفاشية الجديدة في واشنطن دفعوا بالإدارة الأمريكية نحو تعليق العمل بالاتفاق المذكور، وهو المنجز تحت ضغط موسكو بعد أشهر من المماطلة الأمريكية، لأنهم ببساطة ومن خلال مشاركتهم في استهداف التنظيمات الإرهابية سيكونون كمن يطلق النار على قدميه شخصياً..!