خطة روسية تركية لوقف إطلاق النار في سورية ليلة الخميس
ذكرت وكالة الأناضول التركية، الأربعاء 28/كانون الأول، أن أنقرة وموسكو نسقتا خطة لإحلال نظام وقف إطلاق النار في كامل أراضي سورية يوم الخميس
ذكرت وكالة الأناضول التركية، الأربعاء 28/كانون الأول، أن أنقرة وموسكو نسقتا خطة لإحلال نظام وقف إطلاق النار في كامل أراضي سورية يوم الخميس
بحث وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، تدابير وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، وذلك في اتصال هاتفي الاثنين 26/كانون الأول.
أكد رئيس كازاخستان نورسلطان نزارباييف استعداد بلاده لاستقبال جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات حول سورية في أستانا وتوفير كل الظروف اللازمة لذلك.
قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان ناقشا الأزمة السورية في محادثة هاتفية مساء أمس الأحد.
أكد عضو «جبهة التغيير والتحرير» رئيس «منصة موسكو» للمعارضة قدري جميل أن مسار جنيف «قد استعصى بسبب الموقف اللامسؤول والمتعنت والمراوغ للقوى الغربية وحلفائها من الدول العربية، وموقف مجموعة الرياض، وبما أنه لا يمكن القفز فوق جنيف وإلغاؤه، كان ضرورياً إيجاد طريقة لتجاوز هذا الاستعصاء»، معتبراً أن «الأستانة هي تحويلة لفك استعصاء جنيف التي سنعود إليها فور انتهاء الأستانة
كان وما زال، انتهاك السيادة الوطنية، من أحد أهم مخاطر الأزمة الوطنية في البلاد، حيث بات الميدان ساحة حرب وصراع متعدد الجبهات، والأهداف، وتم تغييب دور الشعب السوري، وإرادته، مما جعل هذه السيادة في مهب الريح وأدى إلى تهديد وحدة الدولة السورية.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لا تنتظر مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة في الاجتماع السوري السوري في كازاخستان الشهر المقبل.
أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، رئيس الدولة فلاديمير بوتين الجمعة 23 كانون الأول بإنجاز عملية تحرير حلب.
أعرب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الخميس 22 ديسمبر/كانون الأول عن أمله في تنتهي معركة حلب قبل نهاية السنة الحالية، مرحبا بأي مبادرات سياسية للحل في إشارة إلى آستانا.
ربما يكون السوري محقاً، بأن لا يأبه بقراءة الكثير من التحليلات، المتعلقة بالألاعيب التي تجري بين الكبار في أروقة السياسة الدولية، بعد سيل الأكاذيب التي فرضت عليه، وبعد كل هذا الدم المراق في الصراع، ولكن هذا الدم ذاته، يفرض على «صاحب الدم» أن يسأل عما يجري في بعض «مواخير» صنع القرار الغربي، ولماذا لا تكف طاحونة الدم عن الدوران، وكيف أن خلافاً بين وزيرين أمريكيين، بات سبباً في إجهاض اتفاق يمكن أن يمنع إزهاق أرواح آلاف الضحايا؟