«على الدول الثرية دفع فاتورتنا في المنطقة»
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنه «على بلدان المنطقة الثرية بالشرق الأوسط أن تتكفل بالمصاريف الكبيرة التي ننفقها لحمايتها».
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنه «على بلدان المنطقة الثرية بالشرق الأوسط أن تتكفل بالمصاريف الكبيرة التي ننفقها لحمايتها».
صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن الكرملين لا يرى أن واشنطن تقوم بخطوات حقيقية تدل على سعيها إلى الانفراج في العلاقات بين البلدين.
هبطت أسعار النفط أمس الاثنين قليلا، في الوقت الذي تنذر فيه زيادة عدد منصات الحفر النفطية في الولايات المتحدة بمزيد من الإنتاج في المستقبل، بينما تشير تقارير إلى أن منتجي النفط الأميركي يستغلون موقف «أوبك» وحلفائها في مواجهة زيادة المعروض والفائض، الذي أثبت نجاعته بارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، وذلك بإغراق الأسواق الأوروبية بكميات غير مسبوقة من الخام في شهر أبريل (نيسان) الجاري؛ لكن مسؤولين في عدد من دول التحالف أصدروا تصريحات متباينة أمس، تكشف عن توجهات ربما أبعد من الهدف المباشر بحماية الأسواق، خاصة مع وجود ما يفصح عن محاولات إيرانية لمناورة «أوبك» من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، في ظل موقف صعب تعاني منه طهران، وربما يهدد مستقبل اقتصادها.
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم الانسحاب منه.
حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تصريحات صحفية أن وجود الاتفاق حول برنامج إيران النووي بعيوبه، أفضل من غيابه.
فتحت الولايات المتحدة الباب أمام حوار حول التبادل الحر مع الصين، بعد اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي التي هيمن عليها إلى حد كبير التوتر التجاري الذي يهدد النمو العالمي المتين. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في المؤتمر الصحافي الختامي للاجتماعات: «تم تحقيق بعض التقدم باتجاه حوار»، مؤكدة بإصرار ضرورة تجنب حرب تجارية.
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن أقوى خيارات طهران في حال خروج أميركا من الاتفاق النووي هو استئناف البرنامج النووي بشكل أكثر تطوراً.
أكدت روسيا أنها لن تقدم للولايات المتحدة أي ضمانات أحادية الجانب حول عدم التدخل في العمليات السياسية، بما في ذلك الانتخابات، لكنها مستعدة لبحث توقيع اتفاق ثنائي بشأن هذه القضية.
في منتدى دافوس، في (كانون الثاني) الماضي، بعث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي برسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيها: «إن الحمائية التجارية تثير قلقنا».
حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن المساعي الأمريكية لتغيير الاتفاق النووي الإيراني تبعث «رسالة خطيرة جداً» للعالم مفادها أن الدول يجب ألا تتفاوض أبداً مع واشنطن.