عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن وحدت بين أعدائها وأوقعت نفسها في المصيدة

تحت هذا العنوان أوضح ريتشارد هولبروك سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة في مقالة نشرتها صحيفة (الوطن القطرية) انتقاداته الموجهة للإدارة الأمريكية الحالية والتي يبرز من صياغاتها ومغالطاتها التاريخية والواقعية ومفرداتها التي نوردها كما هي فيما يلي، ولكن بعد الاعتذار من قرائنا للغتها العنصرية والطائفية البعيدة عن ثقافتنا وخطابنا وسلوكنا. غير أن المقالة تكشف من مصدر أمريكي عن المنطق العدواني التفتيتي للمنطقة العربية حتى وإن غلف بالاستياء و«ندب الحظ» وبانتقادات لبوش وعصابته ليظهر أن تلك العصابة هي أوسع من حدود الإدارة الأمريكية الحالية وأن تلك الانتقادات (التي تنطوي على مفارقات تضليلية من شاكلة احتمال تقديم مصر والسعودية دعماً لحزب الله) لا تسعى لخدمة بلدان المنطقة وإنما تستميت في الإبقاء على الهيمنة الأمريكية ودائماً على حساب استعداء ليس فقط الحلفاء المفترضين في أوروبا بل جميع مكونات المنطقة بعد الاستفراد بها والتفريق فيما بينها.

على بوش أن يتوقف عن المضغ ويبدأ بالتفكير

المراسلون الذين غطوا الحملة الانتخابية الرئاسية لبوش عام 2000 كثيرا ما تساءلوا عما إذا كان بوش المدلل سيتوقف عن التصرف بحماقة إذا ما تمكن من الوصول إلى الرئاسة فهل سيتوقف عن اللعب بالمنشفة أثناء المقابلات الصحفية التي تجرى معه اثناء تنقله بالطائرة؟ وهل سيتخلى عن مسح وجهه وتحريك حاجبيه في المراسم التي تقام تخليدا لذكرى الموتى؟ وهل سيستبدل التفاهات بالرزانة؟

وفاة جولة الدوحة: العالم الثالث على دريئة الإفقار الأمريكي مجددا

استراتيجية فرق تسد التي تتبناها الولايات المتحدة من شأنها أن تقوض النظام التجاري التعددي والذي يعتمد علي مبدأ عدم التمييز، فقد وقعت على سلسلة من الاتفاقيات التجارية الثنائية الأكثر أحادية وظلما بالنسبة للدول النامية وهو ما قد يدفع أوروبا أيضاً لمحاكاة أمريكا.

حلقة جديدة من «الإصلاح» الابتزازي العسكري الأمريكي

فيما بدا خطوة أخرى على طريق إجراءات «الإصلاح» الأمني والعسكري الذي تجريه إدارة الرئيس الأمريكي بوش بعد أحداث أيلول، تفادياً لما تصفه بأعمال إرهابية تجزم في ابتزاز مكشوف بأنها ستستهدف الأمريكيين من جديد، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن دمج قيادتين عسكريتين أمريكيتين الأولى مهمتها رصد الصواريخ «المعادية» والثانية مسؤولة عن الأسلحة النووية الاستراتيجية…

ملايين الأفغان مهددون بالمجاعة.. والضحايا تواصل السقوط بسبب كشمير

على وقع قذائف الحرب الأمريكية التي لا تزال تمطر المناطق الأفغانية المتاخمة للحدود الباكستانية بحثاً عن فلول القاعدة وطالبان أكد جيمس موريس المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي الذي زار أفغانستان مؤخراً أن أكثر من تسعة ملايين أفغاني من اصل 25 مليوناً يعتمدون تماماً على مساعدات هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة، موضحاً أنها انتقلت إلى برنامج جديد مدته تسعة اشهر بهدف التحول التدريجي من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى حالة إصلاح تشمل أنظمة الري في المناطق الريفية الجبلية التي تعاني من آثار ثلاث سنوات من الجفاف الشديد و23 عاماً من الحروب المتواصلة مما اضطر الفلاحين إلى بيع معظم ماشيتهم التي حالفها الحظ أساساً بالبقاء دون نفوق…

العدوان يهزم نفسه!

راهنت إسرائيل، وأمامها الإدارة الأميركية، على جعل صورة حربهما على لبنان وكأنّها حرب على النفوذ الإيراني في لبنان والمنطقة، وبالتالي على إمكانيّة تجميع القوى والصفوف اللبنانية والعربية والدولية خلف هذا العدوان. فواشنطن نجحت في الأشهر الماضية في تعطيل المفاوضات الأوروبية/ الإيرانية وبنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن. أيضاً، كانت واشنطن قد نجحت في استقطاب أوروبا إلى جانبها في كيفيّة التعامل مع "حركة حماس" بعد وصولها إلى السلطة الفلسطينية. وقبل هذا وذاك، نجحت واشنطن في إقامة حلف أميركي/فرنسي بشأن لبنان صنَعَ القرار 1559 ثمّ القرار 1680، وأقام تحالفاً من القوى اللبنانية الداعمة لهذين القرارين وما فيهما من استهدافٍ واضح لسلاح المقاومة اللبنانية وللعلاقات السورية/اللبنانية.

فوق المرتفعات الصخرية الكندية قمة الثماني تقفز إلى الأمام بمشاكل العالم

بعد خطاب عُرفت أهدافه مسبقاً، وأطيل في عمر انتظاره، وهو المتعلق برؤيته لتسوية أوضاع الشرق الأوسط، ووصف حتى لدى بعض الأوساط الإسرائيلية بأنه كتابة شارونية نطق بها بوش، عمل هذا الأخير على تحصيل دعم من شركائه في مجموعة الثمانية الملتئمة في كندا لرؤيته «الشرق أوسطية» القائمة على المزيد من الضغوط والإملاءات التعجيزية على الفلسطينيين وقياداتهم وحركاتهم المقاومة تحت لواء الانتفاضة الفلسطينية التي يراد وأدها أمريكياً وإسرائيلياً ضمن الهستيريا الأمريكية المسماة مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله…


من «السور الواقي» إلى «الجدار الأمني»: تعددت الأسباب والفشل واحد

ردت المقاومة الوطنية الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي المتواصل بسلسلة من الأعمال الفدائية وكالت له الصاع صاعين.
فقد هزت عمليتان استشهاديتان في مدينة القدس يومي 18 و19 من شهر حزيران الجاري الحكومة الإسرائيلية هزا ًعنيفاً وأعادتا الوضع إلى ما كان عليه قبل قيام إسرائيل بغزوها لأراضي الحكم الذاتي في أواخر شهر آذار المنصرم والتي أطلقت عليه اسم عملية «السور الواقي»، وقد أسفرت العمليتان عن مقتل 26 إسرائيلياً وأكثر من 100 جريح.

مجزرة القاع دليل جديد على وحشية العدو الأمريكي – الصهيوني

تلقى مواطنو حلب بغضب شديد نبأ استشهاد العشرات من أبناء محافظتهم يوم الجمعة 4/8/2006 على يد العدوان الصهيوني بالسلاح الأمريكي في منطقة القاع شمال سهل البقاع اللبناني . بعدما شاهدوا كما شاهد العالم أجمع على شاشات الفضائيات أشلاء عمالنا الممزقة جراء هذا العدوان الوحشي المجرم ضد عمال أبرياء غادروا وطنهم وأهلهم وأحبتهم باحثين عن لقمة العيش تحت قصف آلة الدمار الأمريكية.