مجزرة القاع دليل جديد على وحشية العدو الأمريكي – الصهيوني

تلقى مواطنو حلب بغضب شديد نبأ استشهاد العشرات من أبناء محافظتهم يوم الجمعة 4/8/2006 على يد العدوان الصهيوني بالسلاح الأمريكي في منطقة القاع شمال سهل البقاع اللبناني . بعدما شاهدوا كما شاهد العالم أجمع على شاشات الفضائيات أشلاء عمالنا الممزقة جراء هذا العدوان الوحشي المجرم ضد عمال أبرياء غادروا وطنهم وأهلهم وأحبتهم باحثين عن لقمة العيش تحت قصف آلة الدمار الأمريكية.

وقد وصلت جثث عمالنا الشهداء إلى ناحية جنديرس من منطقة عفرين في محافظة حلب في اليوم التالي لاستشهادهم، حيث تم دفن جثامينهم الطاهرة فيها . وقد شارك الشيوعيون السوريون في الجنازة وتقديم العزاء لذويهم وأبناء منطقتهم التي عمت فيها مشاعر الغضب والحقد ضد هذا العدو المتوحش المدجج بأعتى أسلحة الدمار الأمريكية.
وقد أصدرت لجنة محافظة حلب لوحدة الشيوعيين السوريين بياناً تم توزيع آلاف النسخ منه في مدينة حلب ومناطقها المختلفة، ومدينة عفرين وقراها، وفي جنديرس التي كان منها عدد كبير من شهداء القاع.
واعتبر البيان أن «هذه الجريمة الوحشية الجبانة ضد عمالنا رسالة قذرة إلى أبناء الوطن أجمعين ، وعمل مقصود لزرع الرعب والخوف في قلوب شعبنا الصامد بهدف كسر إرادته في مقاومة مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي سيقام على جثث ودماء أبنائنا». (تجدون نصه الكامل في مكان آخر مكان آخر من هذا العدد).
ونفذت لجنة محافظة حلب لوحدة الشيوعيين السوريين اعتصاماً في ساحة سعد الله الجابري بحلب يوم الثلاثاء 8/8/2006 استنكاراً لهذه الجريمة الوحشية وتضامناً مع المقاومة الوطنية الباسلة، ودعماً لصمود لبنان، وعلت الحناجر بالهتاف ضد جرائم العدو ودعماً للمقاومة، ووجهوا التحية لشهداء مجزرة القاع الأبرار.

معلومات إضافية

العدد رقم:
279