عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية أزمات في ظل الاستمرار

لم يستطع أحد أن يلخص أسبوعا بكامله من التهديدات والإثارة والخطوات الصارخة في المفاوضات الإسرائيلية الأميركية وأن يقول لنا: هل انهارت المفاوضات أم أنها ستعود بشكل أقوى. البعض يعطي تقديرا بأن المفاوضات لا يمكنها أن تنهار لأنها في الأصل لم تنشأ بغرض التوصل إلى حل. وهي في نظر هؤلاء مجرد وسيلة من وسائل إدارة الأزمة ينتظر عبرها الطرفان حدوث تغييرات في الإقليم وفي العالم تسمح بحل أكثر «إيجابية» في نظر كل طرف. وبعض آخر كان شديد الفرح لأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود الأمر الذي يؤكد صحة الموقف الذي اتخذه طوال الوقت من المفاوضات. وبديهي أن هذا البعض يؤمن أن المفاوضات انهارت وأن الخطوات التالية ستعزز الشرخ بين الفريقين المفاوضين.

5 غارات اسرائيلية على قطاع غزة دون وقوع إصابات

أغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية ليل السبت الأحد على أهداف في قطاع غزة دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات، بحسب وزارة الصحة في حكومة حماس ومصادر امنية فلسطينية.

230 قاصراً فلسطينياً يقبعون في سجون الاحتلال

أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، في بيان لها عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف يوم السبت 5/4/2014، بأن عدد الأطفال الذين قتلوا برصاص قوات الاحتلال العام الماضي بلغ 5 أطفال.

الحرس الإيراني: "القبة الحديدية" فضيحة لمنظومة دفاع الاحتلال

صرح العميد يدالله جواني، مستشار في قوات الحرس الثوري الإيراني، بأن "القبة الحديدية" التي كان الصهاينة يتباهون بها انهارت بحيث فضحت المنظومة الدفاعية لكيانهم، وهم لا يرون اليوم أي نقطة آمنة في الأرض المحتلة.

ستبقى الأرض تتكلم عربي

في 30 آذار 1976هب شعبنا داخل الوطن المحتل عام 1948 _ وهنا أهمية التحرك _ للرد على القوانين العنصرية الجائرة بمصادرة آلاف الدونمات من الأرض. روت دماء الشهداء تراب الوطن (رجا أبو ريا، خضر خلايلة، خديجة شواهنة وجميعهم من "سخنين" و خير أحمد حسن من "عرابة البطوف"، و محسن طه من"كفر كنا"، و رأفت على زهيري من قرية "نور شمس" الذي استشهد في بلدة "طيبة المثلث") ورسمت عذابات وتضحيات الآلاف من أصحاب الأرض طريق المواجهة مع الغزاة المحتلين.

اليوم والشعب العربي الفلسطيني يلبي نداء الأرض في كل مناطق وجوده، يؤكد على حقه بكل الأرض الفلسطينية، المنكوبة باحتلالي 1948 و 1967 . هذا الحق الذي يجد تعبيراته في التمسك بوحدة الأرض والشعب، وبالمقاومة، ثقافة وممارسة، كطريق للعبور نحو حرية الوطن والإنسان.

شعبنا في كافة مناطق وجوده : داخل الوطن وخارجه، واحدٌ مُوَحَدْ في مواجهة الغزاة المستعمرين " عسكر وحرامية وقطاع طرق " وفي التصدي لكل محاولات تزييف الرواية العربية الفلسطينية عن النكبة وسرقة الوطن والحقوق .

 - شعبنا وقواه الوطنية القابضة على جمر القضية، مطالبون بتصعيد المقاومة المسلحة _ اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو_ لأنها تلحق الأذى باستقراره " كياناً ومستعمرين واقتصاد" ولأنها تعيد لوحدتنا الوطنية  الهادفة تحرير الأرض المحتلة، مضمونها الحقيقي .

 - شعبنا وقواه المسلحة مطالبة بالعمل " قولاً وفعلاً " على تعرية سلطة التنسيق الأمني ووقف التعامل مع مؤسساتها، لوظيفتها في ملاحقة المناضلين واعتقال المقاومين، حتى الجرحى الذين أصيبوا بالمواجهات مع قوات الغزو الصهيونية في مخيم جنين وهم على فراش العلاج داخل المستشفيات.

 - شعبنا يتساءل : كيف يمكن التعايش بين النهج الذي مثله " معتز وشحة ومحمد عاصي وحمزة أبو الهيجا و..." ورفاقهم الذين يتعرضون للملاحقة والاعتقال في المدن والقرى والجامعات، وسلطة توفر المعلومات والمعابر الآمنة لقوات القتل لاستهداف المناضلين، وتعتبر" المفاوضات حياة " ؟.

في معنى يوم الأرض الخالد ، تتأكد حقائق الصراع بين نهج وثقافة المقاومة في المواجهة والتصدي والاشتباك، ودعاة الاستسلام والمساومات، ومع أدوات الاختراق المجتمعي " ثقافة وتعليماً واقتصاداً ".

في دلالة ومعنى الاحتفاء بنداء الأرض في هذا اليوم وكل يوم، تبرز حقائق جلية في انتماء هذا الشعب لوطنه. هذا الوطن الممتد من رأس الناقورة إلى رفح، ومن شواطىء البحر المتوسط إلى غور الأردن . هذه الأرض التي يؤكد أصحابها بأنها غير قابلة للتجزئة أو المساومة أو المقايضة أو المبادلة.