افتتاحية قاسيون 665: وحدة شعوب الشرق
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:
ذكرت وسائل الإعلام أن بعض القوات البرية لجيش الاحتلال انسحبت من قطاع غزة، السبت 2/8/2014، تحت ضغط ضربات فصائل المقاومة الفلسطينية.
تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» لليوم السابع والعشرين على التوالي صد العدوان الإسرائيلي عن قطاع غزة.
كتائب القسام تقول إنه لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه، مرجّحة أن يكون قتل بعد قصف الاحتلال لمجموعة من مجاهديها فقدت الاتصال بهم.
لن نرفع الراية البيضاء .. ودماء شهداء رفح وغزة مشاعل على طريق التحرير
من الواضح أن سياسة عدم استعداء الحكومات العربية واسترضاء حكامها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية قد فشلت حتى في تحييد مواقفها من المقاومة الفلسطينية، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للتفاؤل بأي تغيير في مواقفها في أي مستقبل منظور.
اعترف جيش الاحتلال بأسر ضابط من لواء «جفعاتي» خلال عملية نوعية نفذتها كتائب القسام شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
أفادت مصادر إعلامية في رام الله بأن وفدا فلسطينيا يضم 11 شخصية من كل الفصائل الفلسطينية برئاسة عزام الأحمد يتوجه اليوم إلى القاهرة.
بسرعة متوقعة وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على هدنة ال 12 ساعة في غزة، التي بدأت صباح السبت الماضي، وبمثلها وافقت على هدنة تمتد 24 ساعة، بناء على طلب الأمم المتحدة، كما قالت ! وقد قبلت المقاومة الأولى ورفضت الثانية. لكن الجيش الإسرائيلي عاد واخترقها واستأنف بكل أنواع الاسلحة !
لم تمض ساعات قليلة على إعلان التوصل إلى تهدئة إنسانية في قطاع غزة التي تبدأ اعتبارا من صباح اليوم حتى ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة باستهدافها منزلين في خان يونس جنوب قطاع غزة ما أدى الى استشهاد 14 فلسطينيا على الأقل بينهم اطفال ونساء واصابة 25 اخرين بجروح.