عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

هذا هو ناجي العلي... نبيّ الغضب الفلسطيني

النسخة الثانية من كتاب «كتاب حنظلة ــ رسومات ناجي العلي/ تاريخ آخر لفلسطين» (دار Scibest - فرنسا) تبرز الجوانب الاستشرافية للفنان والمناضل الذي اغتاله كاتم صوت في لندن عام 1987. ابنه خالد أضاف رسوماً جديدة إلى هذه النسخة التي تندرج ضمن سلسلة تنشرها حركة المقاطعة BDS. سنفاجأ فعلاً حين نقع على هذه الرسوم التي تتنبأ بكل ما يحدث اليوم في فلسطين

حول استراتيجية النضال الفلسطيني

عندما اتجهت م.ت.ف وفصائلها إلى وضع هدف إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقطاع والقدس، ودحرت إلى الخلف أولوية تحرير الأرض وتفكيك المستوطنات تخلت عن استراتيحية الكفاح المسلح. وتبنت استراتيجية التوجّه إلى الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية وانخرطت في عملية التسوية التي انطلقت من قرار 242، وبالرعاية الأمريكية أو الدولية، ثم إلى المفاوضات المباشرة السرية التي تمخضت عن اتفاق أوسلو الكارثي. وأصبحت المفاوضات ثم المفاوضات في ظل سلطة رام الله وخصوصاً بعد توّلي محمود عباس قيادة فتح والسلطة وم.ت.ف، هي الاستراتيجية الوحيدة لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية. وذلك على أساس حل الدولتين الذي يشترط المفاوضات المباشرة والموافقة الصهيونية على شروط إقامة الدولة من حيث حدودها وتكوينها ونظامها وتسلحها وأمنها وأجهزتها الأمنية.

«الفلسطيني» ثانية.. في صدارة المشهد

 

تصدرت صور الشباب والنساء والأطفال الفلسطينين المشهد الافتراضي وصفحات ومواقع  التواصل الاجتماعي، . سيلاً هائلاً من الفيديوات والصور والأخبار العاجلة التي تبثها مباشرة الكثير من الوقائع. صوراً لشباب يبتسمون وهم يتعرّضون للاعتقال، وأخرى لنساء وفتيات يشاركن في الهبة الفلسطينية ويقمن برمي الحجارة. شهداء أطفال وُثّقت صورهم، ونشرت أسمائهم، ليصبحوا رموزاً لمرحلة جديدة.

الهبّة الشعبية التي أخّرتها الحرب: تلاحم مناطقي فلسطيني

يعيش كل جزء من فلسطين وضعاً قانونياً خاصاً يُتاح فيه لأهله ما لا يتاح لغيرهم. القدس، والضفة، وغزة، والـ48؛ أربعة تقسيمات فرضها الاحتلال، تبعد الفلسطينيين بعضهم عن بعض، وتخلق داخل كل جزء نسيجاً مجتمعياً يختلف عن الآخر. لكن الهبة الجارية قربت الجماهير، التي خرجت من دون نداء فصائلي إلى أقرب نقطة اشتباك ممكنة مع عدوها.