قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تتوغل بين درعا والقنيطرة مجدداً stars
توغلت قوة من جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، بعد منتصف ليل أمس الأحد، الثاني من آذار 2015، في سريتي أبو ذياب والكوبرا في محيط قرية الناصرية على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة.
توغلت قوة من جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، بعد منتصف ليل أمس الأحد، الثاني من آذار 2015، في سريتي أبو ذياب والكوبرا في محيط قرية الناصرية على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة.
يحاول الكيان الصهيوني- انطلاقاً من أزمته الوجودية- كل استطاعته إفشال مفاوضات غزة والعودة إلى الحرب، أو فرض مشروع تهجير سكّان قطاع غزة نحو مصر والأردن، وبالتوازي مع ذلك يعمل على تقسيم سورية، وتفجير المنطقة بأسرها.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء 26 شباط، التوصل إلى اتفاق لحل أزمة تأخير الاحتلال الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، يقضي بالإفراج عن الأسرى مقابل الجثث الأربعة المتبقية لأسرى الاحتلال لدى المقاومة بالتزامن.
أطلق نائب رئيس الكنيست «الإسرائيلي» نيسيم فاتوري الأحد 23 شباط، تصريحات تحريضية وعنصرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، دعا فيها إلى قتل البالغين منهم، فوفق مانقلته إذاعة "كول برما" العبرية : "إنهم (الفلسطينيون بغزة) منبوذون ولا أحد في العالم يريدهم، يجب فصل الأطفال والنساء وتصـفية البالغين"، زاعماً أن الكيان يتعامل مع سكان غزة "بشكل متسامح أكثر من اللازم".
حسب مانشرته منظمة "كِرم نافوت" «الإسرائيلية» فإن : "عدد البؤر الاستيطانية التي تم بناؤها خلال فترة الحرب على غزة يعد رقماً قياسياً في تاريخ الاستيطان فقد شهد عام 2024 تأسيس 60 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق الضفة الغربية، أي أن عدد البؤر الاستيطانية التي تم بناؤها في عام 2024 يعادل نحو خُمس جميع البؤر المقامة منذ عام 1997".
أطلقت حماس سراح 29 أسيراً «إسرائيلياً» (25 أحياء و4 قتلى)، فيما تبقى 4 قتلى للاحتلال قيد التسليم ضمن هذه المرحلة من وقف إطلاق النار حتى 23 شباط الجاري.
ما إن وُقِّع الاتفاق وتوقفت الحرب على قطاع غزة، وبدأ تبادل الأسرى فعلياً بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية، حتى بدأت الارتدادات السياسية تظهر داخل الكيان نفسه وترتفع تدريجياً.
سلمت كتائب القسام 3 أسرى "إسرائيليين" للصليب الأحمر في مخيم النصيرات وسط غزة ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لاتفاق تبادل الأسرى ضمن صفقة "طوفان الأحرار".
يستمر التعاطف الشعبي العالمي مع القضية الفلسطينية، والذي اكتسب زخماً إضافياً كبيراً منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 والإبادة الجماعية التي ارتكبها.